10 حقائق (صعبة!) يجب أن يعرفها كل كاتب 

أيمن زيدان 

عندما نتأمل في الكتابة، قد نتصور الكاتب الشغوف الذي يجلس بتركيز أمام حاسوبه، يتنقل بين عوالم خياله بحماسة، مستكشفاً زوايا لم يصلها أحد من قبل، غير أنّ هذه الصورة الرومانسية تُخفي وراءها حقيقة أخرى أكثر تعقيداً؛ فالكتابة ليست مجرد لحظة من الإلهام العابر أو تدفقاً سلساً للأفكار، بل هي عملية شاقة تستلزم من الكاتب أن يتسلح بالصبر والمثابرة في رحلة مستمرة نحو الإتقان، تبدأ بفهم عميق لمجموعة متنوّعة من المهارات الأدبية، مثل تقنيات السرد والتصوير اللغوي وتطوير الشخصيات، ولا تنتهي إلا عندما يصل الكاتب إلى مستوى يستطيع فيه مواجهة التحديات التي تظهر مع كل صفحة جديدة.

في هذا المقال، سنستعرض عشر حقائق غير مريحة قد تفاجئ الكثير من الكتّاب الجدد، لكنها أساسية لمن يرغب في تحسين مهاراته وتطوير قدراته الإبداعية، فالكتابة، رغم كونها عمل إبداعي، تستوجب أيضاً استعداداً نفسياً لمواجهة الفشل، والتغلب على لحظات الشك الذاتي، والعمل المتواصل لصقل الأسلوب الخاص، معرفة هذه الحقائق قد تكون المفتاح لتحويل الإحباط إلى دافع، والخوف من الصفحة البيضاء إلى فرصة للإبداع، وهو ما سيقود الكاتب في النهاية إلى مستوى أعمق من التميز في عالم الأدب.

1- الكتابة تفرض الالتزام والانضباط 

بغض النظر عن مستوى الموهبة التي تمتلكها، فإنّ الكتابة تفرض التزاماً يومياً لا يمكن التغاضي عنه، فهي ليست مجرد نشاط يمارسه الإنسان حين يشعر بالإلهام أو يكون في مزاج ملائم، هي عادة تحتاج إلى الانضباط المستمر، كما ستجد نفسك في بعض الأيام تواجه مقاومة داخلية، لا تشعر فيها بالرغبة للجلوس والكتابة أو تجد نفسك تفتقر إلى الأفكار، لكن تلك اللحظات هي التي تجعل الحفاظ على روتين منتظم أمراً حيوياً، عندما تحدد وقتاً ثابتاً كل يوم تخصصه لهذا العمل، حتى لو كان لمدة 30 دقيقة فقط، فإنك تدرّب عقلك على الاستعداد للإبداع، وتحوّل الكتابة من مجرد فعل اختياري إلى جزء لا يتجزأ من يومك، هذه الدقائق القليلة يمكن أن تكون الخطوة الأولى نحو بناء إرث أدبي؛ تتيح لك تحقيق تقدم مستمر، وتساعد في التغلب على الانقطاعات والركود، مما يزيد من ثقتك بنفسك ككاتب ويجعلك أكثر قدرة على التعامل مع التحديات التي تُصادفك خلال مسيرتك.

2- النقد جزء لا يتجزأ من العملية الإبداعية 

من المهم أن تدرك أن ليس كل ما تكتبه سيكون مثالياً أو جاهزاً للنشر منذ اللحظة الأولى؛ فالكتابة، بطبيعتها، عملية تستلزم إعادة النظر والمراجعة المستمرة، لذلك، ينبغي على الكاتب أن يتعلم كيف يتقبل النقد بصدر رحب، ويعتبره خطوة ضرورية نحو تحسين أعماله وصقل أسلوبه، فالآراء والملاحظات التي يتلقاها من الآخرين، حتى وإن كانت صعبة أو لا تتماشى مع توقعاته، تُشكل فرصة حقيقية لتطوير النصوص ودفعها نحو الأفضل، لذا، ابحث عن مجموعة من الكتّاب أو الأصدقاء الموثوقين ممن يملكون القدرة على تقديم ملاحظات صادقة ومباشرة دون مجاملة، هذه الآراء الموضوعية تساعدك في رؤية جوانب العمل التي تحتاج إلى تحسين، سواء كانت تتعلق بالبناء الدرامي، أو تطوير الشخصيات، أو حتى التفاصيل اللغوية، وبمرور الوقت، ستجد أنّ تقبّل النقد والتفاعل معه يزيد من مهاراتك ويجعلك أكثر مرونة، كما يتيح لك النمو ككاتب والوصول إلى مستوى أعلى من الإبداع والجودة الأدبية.

لا بد أن تكون للشخصيات عيوبها ونقاط ضعفها، فهذا ما يجعلها إنسانية ومؤثرة في القارئ؛ فالكمال المطلق يؤدي إلى بناء شخصيات مسطحة وغير مقنعة

3- الشخصيات ليست مجرد أدوات سرد 

الشخصيات في القصة تُمثل القلب النابض الذي يمنح الأحداث حياتها ويعطي الرواية عمقها وجاذبيتها، فهي ليست مجرد أدوات لتحريك الحبكة، بل هي عناصر حية تتفاعل مع العالم الذي تخلقه، ولكي تكون الشخصيات قادرة على جذب القارئ وإثارة اهتمامه، ينبغي أن تكون معقدة وحقيقية، تمتلك دوافعها لاتخاذ القرارات، وتواجه صراعات داخلية تجعلها تبدو أقرب إلى الواقع، ومن الضروري أن تكون للشخصية خلفية مفصلة تشرح ماضيها وما مرت به من تجارب، لأنّ ذلك يساهم في تكوين رغباتها وأهدافها في القصة، ويحدد الطريقة التي تواجه بها التحديات، بالإضافة إلى ذلك، لا بد أن تكون للشخصيات عيوبها ونقاط ضعفها، فهذا ما يجعلها إنسانية ومؤثرة في القارئ؛ فالكمال المطلق يؤدي إلى بناء شخصيات مسطحة وغير مقنعة، ومن المفيد للكاتب أن يقوم بتدوين تفاصيل دقيقة حول كل شخصية، تتضمن رغباتها العميقة، المخاوف التي تسيطر عليها، ونقاط الضعف التي قد تُعيقها أو تدفعها نحو النمو، هذه التفاصيل تمنح الشخصية بُعداً إضافياً وتساعد في بناء علاقات متشابكة ومعقدة مع الشخصيات الأخرى، ويثري القصة ويجعلها أكثر إثارة وتشويقاً.

4- الكتابة ليست معركة فردية 

التعاون مع كتّاب آخرين يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في مسارك ككاتب، ويتيح لك فرصة الانفتاح على تجارب مختلفة وأساليب متنوعة في الكتابة، كما يُسهم بشكل مباشر في تحسين مهاراتك وتوسيع مداركك الأدبية، التفاعل مع زملاء الكتابة، سواء من خلال تبادل الآراء حول الأعمال أو مناقشة الأفكار والمواضيع المشتركة، يساعدك في اكتشاف زوايا جديدة للنصوص التي تكتبها، ويشجعك على الخروج من منطقة راحتك لاستكشاف أساليب سرد مختلفة، النصيحة العملية التي يمكن تطبيقها هنا هي الانضمام إلى ورش عمل الكتابة لأنها توفر بيئة مثالية للتعلّم والتطوّر عبر المشاركة في تمارين كتابية متنوعة والاستفادة من ملاحظات النقاد والمدربين، وإذا لم تكن ورش العمل متاحة في محيطك، يمكنك البحث عن زملاء كتابة أو مجموعات أدبية عبر الانترنت، الالتقاء بكتّاب آخرين على نحو منتظم يتيح فرصة لتبادل المسودات والحصول على ملاحظات بنّاءة، وهذا التعاون يفتح لك أفقاً جديداً للتعلّم، ليس فقط من خلال النصوص التي تقوم بتقديمها، بل أيضاً من خلال مراقبة تطوّر أساليب الآخرين ومشاركتهم تحدياتهم، كما يساهم في بناء مجتمع أدبي داعم يُعزز من شغفك ويحفزك على الاستمرار في الكتابة.

5- لا تخف من الفشل 

لا يوجد كاتب مهما بلغت موهبته أو خبرته لم يواجه الفشل في مرحلة ما من مسيرته الأدبية، سواء كان ذلك في شكل نص لم يصل إلى مستوى التوقعات، أو رواية لم تحظَ بإعجاب النقاد، أو حتى لحظات الإحباط عندما تعجز عن ترجمة أفكارك على الورق، لكن، وبدلاً من الاستسلام لهذا الفشل أو الخوف منه، ينبغي النظر إليه كفرصة ذهبية للتعلّم والنّمو، الفشل لا يعني نهاية الطريق بل يُمثل بداية جديدة لاكتشاف نقاط الضعف والعمل على تطويرها، من الجيد أن تجعل من الفشل عادةً تعليمية، وذلك عبر توثيق كل تجربة غير ناجحة في دفتر مخصص لهذا الغرض، اكتب فيه تفاصيل الأخطاء التي ارتكبتها، سواء كانت تتعلّق بأسلوب السرد، بناء الشخصيات، أو حتى تنظيم الأحداث، وسجل الدروس المستفادة من كل خطأ، يمكن أن يشمل هذا الدفتر أيضاً ردود الفعل من القرّاء أو النقّاد، والتغييرات التي كان من الممكن إدخالها لتحسين النص، وبمرور الوقت، سيصبح هذا الدفتر مرجعاً قيماً، يقدم لك لمحات واضحة حول كيفَ تطوّرتَ ككاتب، وكيف استفدتَ من العثرات لتصقل مهاراتك، وحوّلت الفشل من عائق إلى أداة أساسية للنجاح والإبداع.

6- أسلوب الكتابة يتطوّر بمرور الوقت 

من الطبيعي ألا يكون لديك أسلوب كتابة مثالي أو مميز منذ البداية؛ فالتطوّر في الكتابة عملية تراكمية تحتاج إلى الوقت والممارسة المستمرة، ولا ينبغي أن تتوقع أن يظهر أسلوبك الخاص بشكل فوري أو أن يتبلور في أولى محاولاتك، عليك أن تكون مستعداً لخوض تجربة طويلة من البحث والتجريب، في هذه المرحلة، يعتبر تنويع الأساليب والتقنيات التي تستخدمها في الكتابة خطوة حيوية؛ لمحاولة الكتابة بأساليب متعددة، كالسرد الوصفي أو الحوارات الغنية، والاستكشاف بين السرد التقليدي والتجريب الأدبي، والتعرّف على تأثير اختلاف النبرة، وطريقة تناول الموضوعات، من خلال كتابة الكثير من النصوص، سواء كانت قصيرة أو طويلة، وتحليل كيفية تفاعل القراء معها، وتدريجياً سيُتاح لك تمييز الأساليب التي تعكس شخصيتك الأدبية، كما أنّ هذه التجارب تساعدك على تطوير صوتك الخاص ككاتب، الأمر الذي يحتاج إلى الصقل المستمر والتجريب المتواصل حتى تجد تلك اللغة والأسلوب اللذين يُعبّران بشكل دقيق عن رؤيتك وعمق أفكارك، ابدأ بالكتابة يومياً، واسمح لنفسك أن تتطوّر، واجعل كل محاولة درساً يقرّبك خطوة نحو أسلوبك الفريد.

7- يجب أن تقرأ بشكل متنوّع 

القراءة ليست مجرد مصدر للإلهام أو الترفيه، هي ركيزة أساسية في تطوير مهاراتك ككاتب، تفتح لك آفاقاً جديدة من المعرفة وتُثري مفرداتك وتُغذي أفكارك بطرق لا يمكن الحصول عليها من التجربة الشخصية وحدها، عند القراءة، لا تقتصر على نوع واحد من الكُتب، اجعل مكتبتك متنوّعة تضم الأدب بمختلف أشكاله، من الروايات الكلاسيكية إلى الشعر والمسرحيات، إلى جانب المجالات الأخرى مثل العلوم والتاريخ والفلسفة، القراءة في الأدب تمنحك فهماً أعمق للأساليب السردية وتطوّر الشخصيات، بينما تفتح لك الكُتب العلمية باباً على مفاهيم وأفكار ربما لم تكن تدركها من قبل، مما يساعد في توسيع رؤيتك وإثراء نصوصك بتفاصيل دقيقة وواقعية، كما أنّ الاطلاع على مجالات متنوعة يزيد من قدرتك على الربط بين المواضيع المختلفة، ويجعل أسلوبك أكثر مرونة وغنى، فالكاتب الذي يقرأ في مواضيع متنوّعة يكون قادراً على خلق قصص مركبة وشخصيات متعددة الأبعاد، وتقديم أفكار جديدة للقارئ، وهذا يُضفي على كتاباته عمقاً ومعنى إضافياً، ببساطة، القراءة المتنوّعة تُغذي عقلك بأفكار غير تقليدية وتمنحك الأدوات اللازمة للتعبير عن رؤاك الخاصة بطريقة تجعلها تنبض بالحياة.

ينبغي عليك أن تتوقف لحظة لتُراجع النص بتمعُن، متسائلاً عن الأجزاء التي قد تبدو زائدة أو مشوّشة أو تخرج عن مسار الحبكة الرئيسية، فكّر في كل مشهد أو وصف، واسأل نفسك: هل يخدم هذا الجزء تطوّر القصة أو يعمّق من فهم الشخصيات؟ إذا لم يكن كذلك، فقد يكون من الأفضل حذفه أو إعادة صياغته بطريقة تُضيف معنى أكبر

8- أتقن فن الحذف 

عملية الحذف في الكتابة تُعد فناً قائماً بذاته، فهي تفرض على الكاتب عيناً ناقدة وجرأة على التخلي عن أجزاء من النص، حتى وإن كانت محببة لديه، إذا لم تكن تخدم القصة أو تضيف قيمة حقيقية للنص، فالحذف لا يعني مجرد تقليص الحجم، بل هو خطوة جوهرية لصقل العمل الأدبي، تجعل النص أكثر تركيزاً وفاعلية، وتساعد على توجيه انتباه القارئ نحو ما هو مهم حقاً، بعد الانتهاء من كتابة المسودة الأولى، ينبغي عليك أن تتوقف لحظة لتُراجع النص بتمعُن، متسائلاً عن الأجزاء التي قد تبدو زائدة أو مشوّشة أو تخرج عن مسار الحبكة الرئيسية، فكّر في كل مشهد أو وصف، واسأل نفسك: هل يخدم هذا الجزء تطوّر القصة أو يعمّق من فهم الشخصيات؟ إذا لم يكن كذلك، فقد يكون من الأفضل حذفه أو إعادة صياغته بطريقة تُضيف معنى أكبر، يجب أن تتذكّر أنّ قوة النص تكمن أحياناً في الإيجاز، وأنّ تقليص التفاصيل غير الضرورية يجعل كل كلمة لها وزن ومعنى، عملية الحذف قد تكون صعبة في البداية، خاصة عندما تتعلق بجُمل أو مقاطع تعبت في كتابتها، لكن هذا التدريب على التمييز بين ما يضيف للقصة وما يمكن الاستغناء عنه سيجعل كتاباتك أكثر تأثيراً.

9- لا تتجاهل أهمية التسويق 

حتى أفضل الروايات التي تحتوي على قصص وشخصيات معقدة تحتاج إلى تسويق فعّال لضمان وصولها إلى القراء المستهدفين، جودة العمل الأدبي وحدها ليست كافية لجذب الانتباه في سوق مليء بالكتب المتنوّعة، ومن الضروري أن تتعلّم أساسيات التسويق الأدبي، وذلك عبر فهم كيفية الترويج لعملك بطريقة تجعل منه نقطة جذب للجمهور، يمكن أن تشمل هذه الأساسيات التعرّف على استراتيجيات التسويق المختلفة، مثل بناء العلامة الشخصية الخاصة بك ككاتب، والترويج لكتبك من خلال الحملات الإعلانية، والتفاعل مع القراء من خلال المدوّنات والمقالات، وفي عصرنا الحالي، تعتبر وسائل التواصل الاجتماعي واحدة من أقوى الأدوات المتاحة لتحقيق هذا الهدف؛ تتيح لك الفرصة للتواصل المباشر مع جمهورك، ومشاركة أفكارك، ونشر مقتطفات من كتاباتك، ويساعد في بناء قاعدة جماهيرية متفاعلة، استخدم منصات مثل إنستغرام وتويتر وفيسبوك لتقديم لمحات عن عملية الكتابة، والحديث عن الإلهام وراء رواياتك، ومشاركة أخبار صدور كُتبك، ومن خلال إنشاء محتوى جذاب وذي صلة، يمكنك استقطاب اهتمام القراء، وزيادة فرصهم في اكتشاف أعمالك وقراءتها، ولهذا يجب أن تعتبر التسويق جزءاً لا يتجزأ من مسيرتك الأدبية، وخصّص بعض الوقت لتطوير مهاراتك في هذا المجال، سيساعدك ذلك على تحقيق نجاح مستدام في عالم الكتابة.

10- الكتابة تحتاج إلى المثابرة 

النجاح في مجال الكتابة لا يحدث بين عشية وضحاها، بل يستوجب عملاً مستمراً وإصراراً على تجاوز العقبات التي قد تواجهك على طول الطريق، وغالباً ما يأتي هذا النجاح بعد سلسلة من المحاولات والتجارب المتعددة، قد تجد نفسك في مواجهة الإخفاقات أو الرفض من قبل الناشرين أو حتى عدم الحصول على استجابة إيجابية من القراء، لكن من المهم أن تدرك أنّ كل كاتب عظيم مرّ بمثل هذه التحديات، وأنّ الفشل ليس نهاية الطريق بل هو جزء طبيعي من رحلة الإبداع، يجب عليك أن تتمسك بشغفك الكتابي، وألا تستسلم حتى في اللحظات التي تبدو فيها الأمور صعبة أو محبطة، استثمر الوقت في تطوير مهاراتك وتحسين أسلوبك، واعتبر كل محاولة، سواء كانت ناجحة أم غير ناجحة، درساً يصُب في رصيد تجربتك، قد تجد في تجاربك تلك الإلهام الذي يقودك إلى فكرة جديدة أو أسلوب متميز، ويساهم في تشكيل هويتك ككاتب، وعندما تتعثر، تذكّر أنّ العديد من الكُتاب الناجحين قد واجهوا تحديات مشابهة، لذا، امضِ بإصرار وثقة، واعلم أنّ كل خطوة على هذا الطريق، مهما كانت صعبة، هي خطوة تقربك من تحقيق أحلامك الأدبية.

في النهاية، يسعى كل كاتب إلى تحسين مهاراته وتطوير أسلوبه، فالكتابة مهارة يمكن تطويرها من خلال التعلّم والممارسة المستمرة، وإذا كنتَ تبحث عن مزيد من المعلومات والموارد، يمكنك الاستفادة من الكتب مثل “عن الكتابة” لستيفن كينغ و”طائر إثر طائر” لآن لاموت، بالإضافة إلى دورات الكتابة عبر الإنترنت. 

ابدأ اليوم، واعتبر كل تجربة -جيدة أو سيئة- خطوة نحو أن تصبح كاتباً أفضل! 

وأنت.. ما الذي تقوله عن تجربتك؟ شاركنا رأيك في التعليقات..


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

أضف تعليق