إيمان الجصاص

حين جمعتُ أشيائي: أوراقي المبعثرة وصديقتي الكاميرا التي دوماً تبتسم لي؛ قبل أن أغادر حملتُ معي حكاياتي السعيدة التي رسمتها على جدران المكان، وذكرياتي المشرقة التي بنَيتها على ممر السنين، ورائحة ضحكاتي الفَرحة، وابتسامة نجاحاتي، وبعض حزني الذي خبأته في زوايا المكان غير المرئية.

كيف سأرحل وأغادر كياني، مكاني الذي عشتُ فيه أياماً وسنين لا تُنسى، وقد ترسّمت معالمه على روحي التي تتنفس منه؟

آخر مرة ألتقطُ فيها صورة، آخر مرة أُعدُّ الشاي الذي أحبه، والمرة الأخيرة، أقفُ بجانب الإطلالة الجميلة من النافذة، أراقب العالم، وأرسمُ عليها الغيوم التي طالما حلمتُ أن تحقِّق أمنياتي وأطيرُ عليها.


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

أضف تعليق