تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.
عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.
-

المنفى
نصٌّ عميق يرسم ملامح المنفى كجغرافيا للروح لا المكان؛ حيث يتحوّل مفتاحٌ صدئ إلى جسرٍ بين الذاكرة والوجود، بين خيمةٍ باردةٍ وبيتٍ غائبٍ ما زال يسكن القلب، لتصبح العودة فعلًا داخليًا، لا رحلةً على الخريطة.
-

ديلما أو أصداء من الماضي الغابر
قصة تستحضر عبق التاريخ في جزيرة دلمون، حيث تمتزج الأسطورة بالحنين، والإيمان بالخوف، والبحر بالقدر. من خلال عيون ديلما، نرى الماضي ينبض بحياةٍ أنثويةٍ تتأرجح بين الانتظار والنجاة، في عالمٍ تحكمه الآلهة والبحّارة والذاكرة.
-

نظرة
لحظة عابرة بين رجلٍ وطفلةٍ حاملةٍ لعبءِ عمرٍ أكبر منها، فتتحول تفاصيل الشارع إلى مرآة للفقر والبراءة والصبر. مشهد بسيط ظاهريًا، لكنه يفيض بدلالات اجتماعية مؤلمة ولمحات شعرية عن القسوة والدهشة في آنٍ واحد.
-

تجربة هاروكي موراكامي الأدبية: في البحث عن القطة التي لا تعود
رحلة تأملية في عوالم هاروكي موراكامي، حيث تمتزج الواقعية بالسريالية، والوحدة بالموسيقى، ليغدو الأدب طريقة لفهم الذات والعالم. نص يقرأ تجربة موراكامي بوصفها بحثًا عن القطة التي لا تعود… وعن المعنى الذي يختبئ في تفاصيل الحياة اليومية.
-

النجم النيوتروني
قصة خيالٍ علمي تتأمل حدود الوعي والوجود، تتابع رحلة الكائن «شش» وهي تواجه مصيرها أمام نجمٍ نيوتروني يبتلع مركبتها وجسدها وروحها.
-

تسعة أكفان
قصة مؤثرة تروي مأساة طبيبة من غزة تفقد أبناءها التسعة تحت القصف، فتقف بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح ووجعها الأمومي الذي يعصف بالروح. نصّ يختزل الفجيعة الفلسطينية في مشهدٍ واحد يقطّر ألماً ونورًا في آن.
اشترك
أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.

