المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • تُظهر الصورة نافذة مفتوحة على منظر طبيعي مشمس، مع ستائر شفافة تتطاير برقة في الهواء الدافئ.

    فلسفة حرفٍ وحياة…

    نصّ تأملي يفيض بالهدوء والوعي، تتأمل فيه الكاتبة إيقاع الحياة السريع وتختار السير على مهل لتعيش لحظاتها بصدق. يحمل النص فلسفة عميقة عن التوازن بين الكتابة والحياة، وعن الجمال الكامن في البطء والتأمل والصفاء الداخلي.

  • صورة فنية بالأبيض والأسود تظهر شاباً في حالة حزن عميق ودمعة تنساب على خده.

    وداع عند بوابة الخلود

    قصيدة مؤثرة تنسج من الفقد أنشودة وفاء، تصوّر وجع الأم وهي تودّع شهيدها عند بوابة الخلود. ينبض النص بالعاطفة والإيمان، حيث يمتزج الحزن بالعزّة، والدمعة بالفخر والخلود.

  • موجة هائلة تتكسر بقوة وسط بحرٍ عميق، تجسّد هيبة الطبيعة وجمال اللحظة بين العاصفة والسكينة.

    كموجة

    نصٌّ يفيض بالشجن والعشق الموجوع، تمزج فيه الكاتبة بين الصورة الشعرية والعاطفة المتدفقة لتصوّر حواراً بين الذاكرة والغياب، بين التعلّق والانعتاق. هو غناءٌ لموجةٍ تتكسّر على شاطئ القلب، لكنها لا تكفّ عن العودة.

  • تفاحة حمراء تتشقّق الأرض من حولها، تجسّد انبعاث الحياة من قلب الألم، وصراع الجمال وسط التصدّع والهاوية.

    نبضٌ هارب

    قصة رمزية تتأمل في اغتراب الإنسان عن ذاته حين يفقد صوته الداخلي، وتجعل من القلب كائناً ثائراً يبحث عن معنى الحقيقة والكرامة في عالمٍ يبيع القيم بثمنٍ بخس. نصٌّ يجمع بين الشعرية والفلسفة، ليطرح سؤال الوعي والحرية في مشهدٍ واقعيٍّ مُتخيَّل.

  • لوحة فنية تعبر عن شخص حزين يقف على جسر، بخلفية من السماء المضطربة والألوان الداكنة التي تعكس حالة من القلق والأسى.

    الوداع

    نص عميق يمزج بين التأمل الذاتي والانفصال العاطفي، يصوّر صراع الإنسان بين الحب والحرية الداخلية بأسلوب صادق ومؤثر. حِبر الكلمات ينساب ليكشف قوة المشاعر وتعقيدها، ويبرز قدرة الكاتب على التعبير عن الألم والتمسّك بالذات.

  • صورة مؤثرة تُظهر حشودًا كبيرة من الناس تسير على ممر ضيّق بين الرمال، في مشهد يجسّد المعاناة والنزوح والأمل بالعبور نحو برّ الأمان.

    مثل تباشير الصباح

    نص مفعم بالأمل يصوّر غزّة وهي تنهض من رماد الحرب كفجرٍ جديد، تحمل في ملامحها وجع الألم وإصرار الحياة. يحتفي النص بصمودها الإنساني وإيمانها العميق بأن النور يولد دائمًا من قلب العتمة.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.