المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • أحملُ روحي كعبءٍ ثقيل

    قصيدة مشبعة بالوجع والهوية، تحمل فلسطين بوصفها جرحًا حيًّا وامرأةً تقاوم، وتحوّل الصبر من انكسار إلى قوة. نصّ يزاوج بين الألم والأمل، ويجعل الصوت العربي إعلانًا للحق وسط العتمة.

  • عِندَما كُنَّا صِغاراً

    نصٌّ حميميٌّ يستعيد براءة الطفولة عبر تفاصيل صغيرة تشعّ دفئًا، حيث يتحوّل وجه الأم إلى وطنٍ آمن وابتسامةٍ لا تزول. قصيدة تحتفي بالذاكرة الأولى، وبالحبّ البسيط الذي كان يصنع الفرح من الخبز، والقرش، وكلمة «بالسلامة».

  • غزة: ذاكرة تحت الركام

    نصٌّ شعريٌّ يلتقط وجع غزّة وهي تُنقِّب عن حياتها تحت الركام، حيث تتحوّل الذاكرة إلى آخر ما تبقّى من المكان. قصيدة مشبعة بالحزن والصبر، تُجاور الموت بالأمل، وتستحضر الوعد القرآني كضوءٍ عنيد في قلب العتمة.

  • قبل أن تستيقظ غزة

    نصّ مكثّف يرصد لحظة ما قبل الانفجار في غزة، حيث يتحوّل القلق اليومي إلى شهادة حيّة على الظلم، ويصبح النوم فعلاً محفوفاً بالموت. كتابة تعتمد الرمزية والوجع الإنساني لتقول إن ما يبدو صمتاً… هو في الحقيقة ما قبل الاستيقاظ.

  • هذا اليوم مخصوم

    نصّ سرديّ مكثّف يرصد يومًا عاديًا في حياة عامل مسحوق، تتحوّل فيه تفاصيل البرد والعمل والأسرة إلى مرآة لقهرٍ اجتماعيّ صامت. حكاية عن الإنسان حين يُختزل جهده وكرامته في جملة واحدة: «هذا اليوم مخصوم».

  • الشحّاذ

    نصّ سردي موجِع يرسم مأساة طفل يتيم في مواجهة البرد والجوع والقسوة الإنسانية، يتحوّل الشارع إلى وطنٍ مؤقّت والشفقة إلى حلم بعيد. حكاية عن الفقر والخذلان، وعن دفءٍ وحيد وُجد في قلب طفل وقطة، قبل أن يبتلعهما صمت العالم إلى الأبد.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.