تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.
عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.
-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
-

العشاء
نص أدبي خفيف يعكس لحظة عائلية مرحة بين شقيقتين، حيث تتنقل الأحاديث عن الطعام والأصدقاء والتفاصيل اليومية بحوارات ساخرة وأفكار مبتكرة. يتنقل النص بين الفكاهة والعمق الخفيف ليظهر العلاقات الإنسانية البسيطة والمترابطة.
-

ذات مساء
نصٌّ سرديٌّ تأمليٌّ يغوص في قلقٍ داخليٍّ يتحوّل إلى رحلة رمزية بين البحر والذات، حيث يتفكك الجسد وتتعرّى الروح لحظة المواجهة. حكاية عن الخوف والاغتراب والانفصال، وعن اللحظة التي يتهيأ فيها العقل لرحيلٍ صامت بعد أن تخونه كل أدوات النجاة.
-

الجاهزية فخ: لماذا لا يبدأ معظم الكُتّاب؟
نصّ تأملي يكشف فخّ «الجاهزية» الذي يُعطّل كثيراً من الكُتّاب قبل أن يبدأوا، مستنداً إلى تجربة حيّة داخل ورشة كتابة. دعوة صريحة للشجاعة، وللبدء في الكتابة لا بوصفها لحظة اكتمال، بل فعل مواجهة.
-

أنهِ مسودتك الأولى، كل شيء آخر يأتي بعد ذلك
نصٌّ صادق وعميق يكشف فخّ الكمالية الذي يعيق الكتّاب عن الإنهاء، ويعيد تعريف المسودة الأولى بوصفها خطوة شجاعة لا اختباراً للجودة. دعوة عملية وملهمة لتحرير الكاتب من الخوف، وبناء عادة الإنهاء بوصفها أساس الاحتراف والكتابة الحقيقية.
-

الديب
قصة نفسية إنسانية تتوغّل في دهاليز السلطة والحب والخذلان، عبر شخصية مدير مدرسة استثنائي يحكم بعقله لا بالقوانين، ويخسر حين يواجه كلمة واحدة: «لا». نص يكشف هشاشة القوة حين تصطدم بالحب، ويطرح سؤالاً مؤلماً عن حدود السيطرة، وحدود القلب، ووهم الهيمنة على المصير.
اشترك
أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.

