تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.
عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.
-

شق في جدار بيتنا القديم
هذا نص سردي إنسانيّ عميق يلتقط لحظات الطفولة الهشّة ويحوّلها إلى ذاكرة متوهّجة بالسؤال والحنين. يحكي عن الفقد عبر صورة بسيطة: شقّ في جدار قديم يصبح مرآةً للروح، ونافذةً لا تمّحي نحو وجه هناء وطفولتها التي لا تموت.
-

إذا كتبتَ كتاباً، فلا تُخبر أحداً
النص يقدم رؤية عميقة لطقوس الكتابة وسرّيتها، كاشفاً كيف يمكن للكلام المبكر أن يسرق من الكاتب طاقة الإبداع وحرارة الفكرة. وهو تأمل طويل في هشاشة الخلق الأدبي، يدعو لحماية المخاض الداخلي للنص حتى يكتمل ويخرج إلى العالم بقوته الكاملة.
-

الكون
نص شعري ينسج علاقة شفافة بين العلم والشعر، مستحضراً حركة الضوء والنجوم ليصنع صوراً كونية نابضة بالحياة. ويقدّم رؤية تجمع بين جمال الفيزياء ودهشة الوجود، في لغة رشيقة تتأرجح بين الخيال والمعرفة.
-

أجنحة في الهواء
هذا نص بصري حسيّ يروي لحظة انكسار تتحوّل إلى قوة داخلية، حيث يتجسّد الألم في صور سينمائية نابضة. ويقدّم حالة إنسانية عميقة تُظهر كيف يمكن للوجع أن يقود الروح إلى مصالحة صامتة مع ذاتها.
-

مريم الشكيلية: كيف تعلّمنا الكتابة أن نرى أنفسنا من جديد؟
حوار يتناول الرؤية الإبداعية لمريم الشكيلية ويكشف علاقتها العميقة بالحرف ودورها في تشكيل حضورها الأدبي. نقارب فيه منهجها في الكتابة وتصوراتها عن الذات، واللغة، وتجربة الإلهام.
-

سأبكي قليلاً
النص يُعبّر عن انكسارٍ إنساني هادئ، تبكي فيه الذات رغم يقينها بأن دموعها لن تغيّر العالم. وهو اعتراف مرهف بأن البكاء أحيانًا هو آخر ما يملكه القلب حين يثقل عليه كل شيء.
اشترك
أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.

