التصنيف: الكتابة
-

كيف تثق بنفسك ككاتب؟
في عالم الكتابة، الثقة هي عنصر غير مرئي لكن تأثيره قوي، فهي تتشكل ببطء مثل بذور تُزرع في تربة الشكوك، وتظهر عندما ينظر الكاتب إلى ورقته البيضاء كمرآة تعكس أعماقه. كل كلمة تعكس مواجهة الكاتب لخوفه من الفشل وشجاعته في كونه حقيقياً. التحدي يكمن في كيفية الوثوق بصوتك الخاص وسط الضغوط الخارجية، إذ أن الثقة…
-

كتاب واحد في الشهر: تحدي القراءة لعام 2025
أصبحت القراءة من العادات النادرة التي تكاد تختفي، وكأنها جزء من ماضٍ بعيد، ولكن هل فكرنا في القراءة كنافذة لعوالم جديدة؟ الكتاب يمنح فرصة للهروب من الروتين، ويعيد الاتصال بالأفكار التي تُثير الخيال، مما يساعد على فهم الحياة بطريقة جديدة.
-

كيف يمكن لـ 60 دقيقة يومياً أن تغيّر حياتك؟
الالتزام البسيط، رغم كونه خطوة صغيرة قد يتجاهلها الكثيرون، هو سر النجاح المستدام، حيث يحمل القدرة على إحداث تغييرات جوهرية في حياتنا، ويتجنب الكثيرون هذا الالتزام بسبب قلة الإيمان بفعاليته أو الانشغال بأمور أخرى، لكنه قد يكون العامل الفاصل بين الركود والتقدم، كزرع بذور تنمو لتصبح شجرة قوية تُثمر في كل جوانب الحياة.
-

العادات الخفية: المحرك الصامت لحياتنا
غالبًا ما تشكل عاداتنا اليومية، رغم ظهورها كأمور بسيطة، الأساس الذي يؤثر في سلوكياتنا وأفعالنا، مثل كيفية بدأ الكتابة التي قد تبدو واضحة في البداية، لكن التفاصيل الدقيقة حول الروتين يمكن أن تكشف عن تأثيرها في عملية الكتابة، مما يطرح تساؤلات حول مدى وعيك بها ومدى دعمها لتطورك ككاتب أو تقييدك في روتين مغلق.
-

الحنين في الأدب: كيف يستخدم الأدباء الحنين كأداة سردية؟
الحنين هو شعور يربط الماضي بالحاضر ويعبر عن العواطف الإنسانية، ويستخدمه الأدباء كأداة لتأمل الحاضر واستشراف المستقبل، مما يخلق اتصالاً عاطفياً مع القارئ. في هذه المقالة، نبحث في دوره كأداة قوية في بناء النصوص الأدبية.
-

القصة التي لا تنتهي: ما معنى أن تكون كاتباً؟
أن تكون كاتباً يعني أن تصبح شاهداً على روح العالم، وأن تجعل من الكلمات وسيلتك لفهم الكون وإعادة تشكيله، والكتابة هي القصة التي لا تنتهي، لأنها تعكس عمق الروح البشرية التي تبحث عن الخلود في كل نص يُكتب.
-

ما هي كتبك المفضلة في عام 2024؟ شاركنا الحكاية!
بين صفحات كل كتاب نقرأه، هناك حياة تُعاش، وأفكار تُولد، وعوالم تستيقظ من سباتها، في كل كتاب قصة، وفي كل قصة مفتاح، ربما يفتحُ لك أبوابَ الإلهام أو يغيّر مسار يومك، وربما حياتكَ بأكملها.
-

توقف عن انتظار “الوقت المناسب” – ما الذي سيحدث عندما تبدأ الآن؟
الحياة مليئة باللحظات المتنوعة، لكننا غالباً ما نتردد وننتظر “الوقت المناسب” لتحقيق أحلامنا، متوهمين أن المستقبل سيجلب لنا الفرص بسهولة. لكن الحقيقة هي أن “الوقت المناسب” مجرد سراب، وعندما نقرر البدء بالرغم من المخاوف، يمكن أن نفتح أبواباً لتحولات مذهلة.
-

قواعد الكتابة؟ نحن لا نحتاج إلى قواعد!
تتناول المقالة الصراع بين التقليد والابتكار في الكتابة، حيث تُعَدُّ الكتابة فنًا يتطلب احترام قواعد معينة تضمن فعالية النصوص، بينما تحتاج أيضًا إلى التجربة والتمرد على هذه القواعد لإحداث التجديد. لذا، يسعى الكاتب إلى إيجاد توازن بين الالتزام بما هو متفق عليه والخروج عن المألوف لخلق نصّ أصيل يُثير تفكير القارئ.
-

الخرابيط: مصدر المعرفة
عندما تخوض نقاشاً مع شخصٍ ما حول قضايا الحياة أو العلم أو الأدب أو حتى الفلسفة، تجد نفسك أحياناً أمام حائط من الجهل المركّب، هناك من يدّعي التطوّر والانفتاح، لكنه في الحقيقة أسير لأفكار ضيقة وأحكام مسبقة، أكثر ما يجرح في مثل هذه المواقف هو سماع كلمة “خرابيط”، تلك الكلمة التي تحمل في طياتها التحقير…
