التصنيف: الكتابة
-

كيف تكتب 1000 كلمة في 30 دقيقة؟
بصفتي كاتباً وروائياً، قد يبدو للوهلة الأولى أنّ كتابة 1000 كلمة في غضون 30 دقيقة هو تحدٍ كبير، وربما مستحيل، ولكن من واقع تجربتي، أستطيع أن أؤكد لك أنّ هذا الهدف يمكن تحقيقه بسهولة إذا كنتَ تمتلك الأدوات المناسبة
-

تأملات في الأدب الحديث ومستقبل السرد القصصي: بين التطور التكنولوجي والرؤية الفنية الجديدة
يُعتبر الأدب نافذة مفتوحة على الروح الإنسانية، تعكس تجارب البشر وأحاسيسهم عبر الزمان والمكان، كما تُشكل مرآة تعكس تنوّع المشاعر والأفكار التي يعيشها الأفراد في مختلف الثقافات، من خلال النصوص الأدبية، نخترق الحدود التقليدية، ونستكشف القضايا الوجودية، ونُعيد تشكيل المعاني للأبعاد الجديدة التي تظهر في حياتنا اليومية
-

10 دروس من 10 سنوات من الكتابة
بعد أكثر من عشر سنوات قضيتها في عالم الكتابة، غاصت فيها كلماتي بين الأفكار والمشاعر، تمكّنت من استخلاص عشر دروس جوهرية كانت بمثابة حجر الزاوية في تطوير أسلوبي الكتابي، هذه التجارب لم تأتِ من فراغ؛ بل هي نتيجة مراحل مليئة بالبحث، المحاولة، والاخفاق أحياناً
-

ثلاث سنوات من الكتابة اليومية: رحلة الإبداع والنمو الشخصي
الكتابة بشكل يومي على مدار ثلاث سنوات هي تجربة مدهشة تحمل في طياتها الكثير من التحولات العميقة، فهي ليست مجرد تمرين على تحسين المهارات، بل رحلة نفسية وعقلية شاقة ومتنوعة، في البداية، كانت أهدافي واضحة وبسيطة؛ كنت أطمح فقط إلى تحسين أسلوبي الكتابي والتعبير عن الأفكار التي تراكمت داخلي عبر الزمن
-

مغامرة الكلمات: كيف تُعبّر عن نفسك وتُلهم العالم؟
عندما نتحدث عن الكتابة، نجد أنفسنا أمام بوابة سحرية تنفتح على عالم مليء بالألوان الزاهية والأفكار المتلألئة والأحاسيس المتدفقة، في هذا الفضاء الفريد، تنعكس جميع تجاربنا الإنسانية وتُجسّد عواطفنا في كلمات تحمل في طياتها صدق مشاعرنا وأفكارنا
-

ربما لو كان غسان حيّاً
كثيرة هي الأسماء التي هُجّرت من أوطانها وعاشت في المنفى، لكنها، بقيت على العهد، تكتبه حيناً وتحفره حيناً آخر في الأجيال القادمة، لا يمكننا محو ذاكرتنا، فبدون هذه الذاكرة سنعيش بلا أمل، وبلا حُلم، فكيف يمكن للطائر أن ينسى عشه، كيف يمكن للطفل الرضيع أن لا يلجأ إلى حضن أمه، كيف يمكن للمسافر أن يفقد…
-

4 خطوات للتغلب على المماطلة في الكتابة
كثيراً ما أقابل أشخاصاً كُتاباً وأشعر بالخجل من نفسي، كيف يكتب هؤلاء بينما أنزوي على نفسي عاجزاً عن كتابة ما يدور في عقلي، لماذا لا أكتب مثلهم؟ ولماذا لا يكون لي كُتب مثلهم أيضاً؟ سؤال لطالما روادني، أعلم أنّ الكتابة لا ولن تكون مهمة يسيرة، وتتطلّب الكثير من الجهد والتعب، أدرك ذلك، لكنني أموت من…
-

لماذا يصعب علينا إيجاد الكلمات عندما نحتاج إليها؟
في لحظة ما من حياتنا ككُتاب، يُصيبنا “خُرس” مفاجئ ومؤلم، نتوقف فيه عن الكتابة بشكل كامل، ولا نستطيع إنتاج أي عمل جديد أو متميز، وتساورنا الشكوك والمخاوف بقدرتنا على كتابة سطر واحد يُعبّر عن أفكارنا ومشاعرنا، وربما نشعر بأننا لا نستحق حتى ذلك القدر
-

عندما لا يكون لديك الوقت للكتابة حقاً
في حياة كل كاتب، تتسلل لحظات يشعر فيها أنّ الزمن يَحُد من قدرته على الانغماس في الكتابة كما كان يتمنى، شعور مزدوج بين الضغط الزمني والتشتت الذهني، ويواجه الكاتب فيه إحساساً بأنّ الالتزامات اليومية تتكاثر عليه وتُضيّق الخِناق على حريته الإبداعية
-

رسالة إلى صديقي الكاتب
وصلني نسخة من مسودتك الأولى لقرائتها، والتعليق عليها، هذا عمل عظيم بالفعل، ليس من السهل أن تكتب مائة أو سبعمائة وربما ألف صفحة، ليس سهلاً أن تجلس ساعات يومياً، تعصر دماغك، لتتساقط الكلمات مُرغمة، على الورق، وتُسجل سطوراً من روايتك، هذا عمل عظيم، أحييك على شجاعتك، وتغلّبك على خوفك، واجتيازك أصعب اختبار لك.
