الوسم: الروتين اليومي
-

علم نفس الكتابة للروتين اليومي المثالي
يناقش المقال كيف يمكن للتحفيز المرتبط والعادات الثابتة أن تُفعّل طاقة الكتابة، ويكشف البُعد النفسي والروحي لهذا الفعل اليومي، باعتباره وسيلة لفهم الذات، وترتيب الفوضى الداخلية، ومقاومة سطحية الحياة الحديثة.
-

العادات الخفية: المحرك الصامت لحياتنا
غالبًا ما تشكل عاداتنا اليومية، رغم ظهورها كأمور بسيطة، الأساس الذي يؤثر في سلوكياتنا وأفعالنا، مثل كيفية بدأ الكتابة التي قد تبدو واضحة في البداية، لكن التفاصيل الدقيقة حول الروتين يمكن أن تكشف عن تأثيرها في عملية الكتابة، مما يطرح تساؤلات حول مدى وعيك بها ومدى دعمها لتطورك ككاتب أو تقييدك في روتين مغلق.
-

رحلة نحو الإتقان: كيف تعلّمتُ أن أعيش حياة الوعي والإبداع؟
في عالم السرعة والإنجازات الفورية، يعكس جورج ليونارد قيمة الرحلة أكثر من الوجهة النهائية، مُشجعاً على التوقف والتأمل. ككاتب وروائي، ألهمتني فلسفته في كتابه “الإتقان” لإعادة تشكيل علاقتي مع الإبداع والحياة، أكّد على أن القيمة الحقيقية تكمن في الحب المقدم للعمل والالتزام بالعمل عليه.
-

من الخوف إلى الشغف | تغلب على العوائق واستمتع بالكتابة
الكتابة هي رحلة شخصية مليئة بالتحديات والإنجازات، حيث تكتشف عالماً داخلياً غنياً بالأفكار والمشاعر، رغم وجود عقبات من الشك والخوف، لكن الكتابة تمنحك صوتاً خاصاً وتمكّنك من التعبير عن أفكارك بوضوح وإبداع، مما يجعل هذه الرحلة مجزية.
-

عندما لا يكون لديك الوقت للكتابة حقاً
في حياة كل كاتب، تتسلل لحظات يشعر فيها أنّ الزمن يَحُد من قدرته على الانغماس في الكتابة كما كان يتمنى، شعور مزدوج بين الضغط الزمني والتشتت الذهني، ويواجه الكاتب فيه إحساساً بأنّ الالتزامات اليومية تتكاثر عليه وتُضيّق الخِناق على حريته الإبداعية
