خوسيه ساراماغو: صانع العوالم الروائية

محمد البلوشي

يصعب الحديث عن خوسيه ساراماغو دون التوقف ملياً أمام تلك الظاهرة الفريدة في عالم الأدب المعاصر، ذلك الكاتب الذي حول الصمت إلى فن، والكلمة إلى عالم متدفق لا تحدّه حدود علامات الترقيم التقليدية. ساراماغو، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1998، أحدث ثورة في الكتابة الروائية ليس فقط بسبب أفكاره العميقة، بل أيضاً بسبب أسلوبه السردي الفريد الذي جعل منه مدرسة أدبية قائمة بذاتها.

عندما نتأمل في مسيرة ساراماغو الأدبية، نجد أنفسنا أمام مفارقة لافتة: كاتب بدأ متأخراً ليصبح من أهم الأصوات الأدبية في القرن العشرين، يقول ساراماغو عن نفسه: “كتبت روايتي الأولى وأنا في العشرين، لكنني لم أعثر على ناشر للثانية، وهكذا صمتُّ عشرين عاماً”، هذا الصمت الطويل لم يكن توقفاً عن الكتابة، بل كان بحثاً مضنياً عن الصوت الخاص، عن تلك النبرة المميزة التي أصبحت لاحقاً علامة فارقة في أدبه.

لقد استغرق الأمر من ساراماغو عقوداً قبل أن يجد صوته المميز، بدأ حياته المهنية كميكانيكي، ثم عمل في الصحافة والنشر، وهذه التجارب المتنوعة أثْرت عالمه الفكري وشكلت رؤيته للكتابة، في كتابه “أرض الخطيئة” (1947)، لم تظهر بعد ملامح أسلوبه المميز، لكن بذور تمرده على التقاليد الأدبية كانت حاضرة، كان عليه أن ينتظر حتى نشر “دليل الرسم والخط” (1977) و”مذكرات الدير” (1982) لتبدأ ملامح أسلوبه الفريد في التبلور.

من أبرز ما يميز أسلوب ساراماغو الروائي هو تجاوزه لقواعد الكتابة التقليدية ليخلق لغة خاصة به، لنتأمل هذا المقطع من رواية “العمى”:

“فجأة، توقفت السيارات، انطفأت الإشارات الحمراء، وقفز رجل يصرخ وسط الشارع، حدث الأمر وانتهى، وقف الرجل في مكانه وصرخ، أنا أعمى، أنا أعمى، فتح شاب باب سيارته وخرج ليساعده، هيا، ادخل، سأوصلك إلى بيتك، أمسك بذراعه وحاول أن يجذبه برفق، كل هذا حدث في ثوانٍ معدودة، والناس من حولهم لا يتوقفون، والسيارات لا تنتظر”.

هذا المقطع يوضح كيف تتدفق الأحداث دون توقف، بجُمل طويلة متصلة، دون علامات تنصيص للحوار، مما يخلق إحساساً بتيار متواصل من الوعي، كأننا ندخل مباشرة إلى عقل الراوي، يقول ساراماغو: “أريد أن يشعر القارئ أنه يدخل نهراً من الكلمات، يسبح فيه، يغرق أحياناً، لكنه دائماً جزء من التيار”.

في رواية “سنة موت ريكاردو ريس”، يتجلى أسلوبه في الجمع بين الواقع والخيال، بين الشخصيات الحقيقية والمتخيلة، ريكاردو ريس، الشخصية الرئيسية، هو أحد الأسماء المستعارة للشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، وفي الرواية يلتقي ريس (الشخصية المتخيلة) مع بيسوا (مبتكره الحقيقي) بعد موت الأخير بتسعة أشهر، هذا التداخل بين الواقع والخيال، بين المؤلف وشخصيته، يعكس فلسفة ساراماغو في أنّ “الكتابة هي دوماً ترجمة، حتى عندما نستعمل لغتنا الأم، نحن نترجم داخلها ما نريد قوله، ما نشعر به”.

يكتب ساراماغو لا لكي يجيب، بل لكي يسأل

فلسفة الكتابة والروتين اليومي

الولوج إلى عالم ساراماغو يبدأ من فهم فلسفته في الكتابة، تلك الرؤية العميقة التي تتجاوز المفهوم التقليدي للرواية، “أنا أكتب روايات لأنني لا أعرف كتابة البحوث”، هكذا يصرح ساراماغو بتواضع لا يخلو من السخرية، لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، فالرواية بالنسبة له ليست مجرد حكاية تُروى، بل هي أداة فلسفية للتساؤل والتأمل ومحاولة الفهم، يكتب ساراماغو لا لكي يجيب، بل لكي يسأل، ويترك للقارئ مساحة واسعة من التأويل والتفكير.

يبدأ يوم ساراماغو الإبداعي بروتين بسيط لكنه عميق الدلالة، “في كل صباح، أستيقظ باكراً، أجلس إلى مكتبي، أقرأ ما كتبته بالأمس، ثم أكتب صفحتين، وبعدها أقرأ وأقرأ وأقرأ”، هكذا يصف روتينه اليومي، هذا الانضباط الذاتي الصارم يعكس إيمانه العميق بأنّ الكتابة هي عمل شاق ومنظم، تماماً مثل الزراعة، تحتاج إلى صبر ومثابرة ونَفَس طويل.

كان ساراماغو يُرتب مكتبه كل صباح قبل البدء بالكتابة، يعيد قراءة ما كتبه في اليوم السابق كطقس أساسي، هذه العادة تعكس إيمانه بأنّ “الصفحة الأولى هي الأصعب دائماً، أبحث عن نبرة السرد المناسبة، هذا ليس سهلاً أبداً، كما لو أنني أبدأ بناء البيت من السقف”، وبمجرد العثور على تلك النبرة المناسبة، تتدفق الكلمات كما لو كانت تنبع من مصدر خفي.

اقرأ أيضاً
هل يحتاج العالم إلى القصة؟
تحويل فكرة إلى كتاب: رحلة الكاتب إلى النص

من الفرضية إلى العالم الروائي

ما يميز ساراماغو أيضاً هو تلك الفرضيات العجائبية التي تشكّل منطلق رواياته، “ماذا لو أصيبت مدينة بأكملها فجأة بالعمى؟” (رواية العمى)، “ماذا لو توقف الموت فجأة عن أخذ الناس؟” (انقطاعات الموت)، هذه الأسئلة الافتراضية الجريئة تحمل في طياتها تأملات فلسفية عميقة حول الإنسان والمجتمع والسلطة والموت، وكما يقول ساراماغو: “الكتابة ربما هي ذلك الكذب الجميل الذي يفتح لنا نافذة على الممكن، ليس الممكن الواقعي بل الممكن الإنساني”.

في رواية “العمى”، تبدأ الأحداث بحالة عمى غامضة تصيب رجلاً في إشارة مرور، ثم تنتشر بسرعة مثل وباء في المدينة، ليصبح الجميع عمياناً باستثناء امرأة واحدة، من هذه الفرضية البسيطة، يبني ساراماغو عالماً كاملاً ينهار فيه النظام الاجتماعي، وتتكشف الطبيعة البشرية على حقيقتها، يقول في وصف هذه العملية: “أضع فرضية، ثم أتابع بصبر ومنطق ما قد يحدث إذا كانت هذه الفرضية حقيقية، إنه نوع من التجربة الذهنية، أشبه بالمختبر السردي”.

وفي رواية “الكهف”، يُشبه ساراماغو المجتمع الاستهلاكي المعاصر بكهف أفلاطون الشهير، حيث يعيش الناس في عالم من الظلال والأوهام، يقول واصفاً بدايات هذه الرواية: “بدأت برؤية صانع فخار بسيط يواجه عالماً يتغير بسرعة، عالماً لم يعد فيه مكان للحرف اليدوية التقليدية، من هذه النقطة، نمت الرواية عضوياً، كما تنمو شجرة، متفرعة ومتشعبة”.

كائنات مستقلة في عالم الرواية

عندما نتأمل علاقة ساراماغو بشخصياته الروائية، نكتشف جانباً آخر من فلسفته في الكتابة، فهو لا يرى نفسه كإله يتحكم في مصائر شخصياته، بل كشاهد يتابع تطورها واستقلالها، “أنا أخلق الشخصيات، لكنها بمجرد ظهورها تستقل عني، تتصرف وفق منطقها الخاص”، هكذا يصف علاقته بعالمه الروائي، هذه النظرة تعكس إيماناً عميقاً بحرية الإنسان وكرامته، وهي من الثيمات المركزية في أدب ساراماغو.

في رواية “كل الأسماء”، تتجلى هذه الفلسفة بشكل ملموس، بطل الرواية، دون جوزيه، موظف بسيط في سجل الأحوال المدنية، يصبح مهووساً بامرأة مجهولة بعد العثور على بطاقتها بالصدفة، يصف ساراماغو هذه العلاقة قائلاً: “لم أكن أعرف أنّ دون جوزيه سيصبح مهووساً بهذه المرأة إلى هذا الحد، لقد فاجأني ذلك تماماً كما فاجأه”، هذا الاعتراف يكشف عن جوهر عملية الكتابة عند ساراماغو: إنها اكتشاف مستمر، وليست تطبيقاً لخطة محسوبة سلفاً.

ومن اللافت في شخصيات ساراماغو أنها غالباً ما تكون بلا أسماء، أو ذات أسماء عامة مثل “الطبيب” أو “زوجة الطبيب” أو “الفتاة ذات النظارات الداكنة”، هذا التجريد ليس اعتباطياً، بل يعكس رؤية فلسفية عميقة، كما يشرح: “أريد أن تكون شخصياتي رموزاً للإنسانية جمعاء، لا مجرد أفراد، رغم أنها تحتفظ بخصوصيتها وفرادتها”.

تأثير الطفولة

لا يمكن الحديث عن ساراماغو دون التطرق إلى جذوره الشعبية العميقة، تلك الحكايات التي كان يسردها جده جيرونيمو، والتجارب البسيطة مع جدته، التي شكّلت الينابيع الأولى لمخيلته الأدبية، يتذكر ساراماغو كيف قال له جده ذات مرة: “نحن سننام الليلة تحت شجرة التين”، ثم أخذه ليمضيا الليل تحت سماء مرصعة بالنجوم، محدثاً إياه عن الكون والعوالم الأخرى، هذه الذكريات البسيطة تحوّلت في خياله الخصب إلى بذور لعوالم روائية مدهشة.

في خطاب جائزة نوبل، استحضر ساراماغو بشكل مؤثر صورة جديه، قائلاً: “الأكثر حكمة مما عرفت في حياتي كان رجلاً أمياً، جدي جيرونيمو، راعي خنازير وخيول أمضى حياته في القرية وبالكاد خرج منها، وعندما شعر بقرب أجله، ذهب يودع الأشجار التي زرعها في ملكيته، واحدة تلو الأخرى، معانقاً إياها ودامعاً لأنه يعلم أنه لن يراها مرة أخرى”.

هذه الذكريات ليست مجرد حنين إلى الماضي، بل هي أساس فلسفته الإنسانية العميقة، فالأشخاص البسطاء الذين عرفهم في طفولته، والذين كانوا يكافحون من أجل البقاء في ظروف قاسية، علّموه قيمة الكرامة الإنسانية والصمود أمام القهر، وانعكست بوضوح في انخراطه السياسي لاحقاً، إذ انضم إلى الحزب الشيوعي البرتغالي عام 1969، وفي مواقفه النقدية تجاه الرأسمالية والسلطة.

في رواية “مذكرات الدير”، يصف ساراماغو بناء دير ماغرا في البرتغال في القرن الثامن عشر، مستخدماً هذا الحدث التاريخي كاستعارة للقهر الاجتماعي والاستغلال، يقول عن هذا العمل: “أردت أن أعطي صوتاً لأولئك الذين بنوا هذه الصروح العظيمة، لكنهم ظلوا مجهولين في التاريخ، أردت أن أسرد قصة البناء ليس من وجهة نظر الملوك والأمراء، بل من وجهة نظر العمال البسطاء الذين دفعوا حياتهم ثمناً لهذه الصروح”.

الغريب في أسلوب ساراماغو هو تلك المعادلة الصعبة التي حققها: الجمع بين البساطة والتعقيد، يقول ساراماغو: “الشرط الأساسي هو الوصول إلى أن أسمع داخل رأسي الكلمات التي أكتب، نوعاً ما أكتب لكي أُسمع”، هذا الإصغاء الداخلي للكلمات يفسر ذلك التدفق اللغوي الفريد الذي يميز أعماله.

في رواية “إنجيل بحسب يسوع المسيح”، يستخدم ساراماغو هذا الأسلوب اللغوي المتميز لإعادة سرد قصة المسيح من منظور إنساني بحت، متحدياً الرواية الدينية الرسمية، يصف هذه التجربة قائلاً: “لم أكن أهدف إلى تقديم تفسير آخر للإنجيل، بل أردتُ أن أتخيل كيف كان سيبدو المسيح لو كان رجلاً عادياً، بكل ما في الإنسان من ضعف وقوة”، هذا العمل أثار جدلاً واسعاً وأدى إلى هجوم من الكنيسة والحكومة البرتغالية، مما دفع ساراماغو إلى مغادرة البرتغال والعيش في جزر الكناري.

يعترف ساراماغو بأنّ أسلوبه اللغوي الفريد لم يكن وليد قرار واعٍ، بل تطور تدريجياً: “في الحقيقة، لم أقرر يوماً أن أكتب بهذه الطريقة، لقد وجدتُ نفسي أكتب هكذا، وعندما اكتشفت أنّ هذا الأسلوب يناسبني، وأنه يسمح لي بالتعبير عما أريد قوله بالطريقة التي أريدها، تمسكت به”، هذا التطور العضوي للأسلوب يعكس نظرته للكتابة كعملية اكتشاف مستمر.

اقرأ أيضاً
9 أسباب لماذا يحتاج الكاتب إلى الأبطال
لماذا نقرأ؟ رؤية جديدة من أدب أمريكا اللاتينية
رسالة إلى صديقي الكاتب

رحلة النشر

عملية النشر عند ساراماغو هي مرحلة أخرى من مراحل الإبداع، يرى في العلاقة مع المحرر والناشر حواراً ضرورياً، يدافع فيه المحرر عن حق القارئ في النص الواضح، بينما يدافع هو عن حق النص في الاحتفاظ بهويته وخصوصيته، هذا التوازن الدقيق بين متطلّبات السوق وأصالة الرؤية الإبداعية هو ما يميز تجربة ساراماغو في النشر.

يروي ساراماغو كيف رفضت دور النشر روايته الثانية في بداية حياته المهنية، وكيف عاد بعد عقدين ليجد من يؤمن بأسلوبه الفريد: “عندما قدمت ‘مذكرات الدير’ للنشر، كان الناشر متردداً بسبب أسلوبي غير التقليدي، لكنه قرر المخاطرة، هذه المخاطرة غيّرت حياتي الأدبية”، هذه التجربة علّمته أهمية الإيمان بالذات والإصرار على الرؤية الخاصة، حتى في مواجهة الرفض.

ويصف ساراماغو عملية التعاون مع المحررين قائلاً: “أنا لا أخشى الملاحظات والاقتراحات، لكنني أصر على أن تحترم هذه الملاحظات جوهر النص وهويته، بعض المحررين يريدون تبسيط أسلوبي، جعله أكثر ‘قابلية للقراءة’، لكنني أرفض ذلك، لأنّ الأسلوب هو جزء لا يتجزأ من المعنى”، هذا الموقف يعكس وعيه العميق بالعلاقة الجدلية بين الشكل والمضمون في العمل الأدبي.

الأدب كفعل مقاومة

نستطيع القول إنّ أهم ما يميز ساراماغو هو تلك النظرة العميقة للكتابة كفعل إنساني وأخلاقي وسياسي، “الكتابة في النهاية ليست مغامرة شخصية فحسب، بل هي فعل اجتماعي، سياسي”، هكذا يلخص ساراماغو رسالته، فالكاتب في عصرنا

مطالب بأن يرى، أن يتأمل، أن يُعبر عن عصره، أن يقول الحقيقة التي تُخفى، أن يسأل الأسئلة الصعبة، وهذا ما فعله ساراماغو طوال مسيرته الأدبية: قدم لنا مرآة نرى فيها أنفسنا، بكل تناقضاتنا وآمالنا ومخاوفنا.

في مقالاته وخطاباته العامة، كان ساراماغو صريحاً في مواقفه السياسية، منتقداً العولمة الرأسمالية والتفاوت الاجتماعي، يقول: “دور الكاتب ليس فقط إبداع جماليات جديدة، بل أيضاً توجيه الانتباه إلى مشاكل عصره، إنّ الكاتب الذي يتجاهل العالم من حوله مذنب بشكل من أشكال التواطؤ السلبي”، هذا الموقف جعله هدفاً للانتقادات من قِبل بعض النقاد الذين اتهموه بتسييس الأدب، لكنه ظل مخلصاً لرؤيته: “الأدب المسيّس ليس أقل قيمة من الأدب غير المسيّس، طالما أنه أدب جيد”.

في النهاية، تبقى كلمات ساراماغو نفسه أبلغ تعبير عن فلسفته في الكتابة: “من الفكرة إلى النشر، رحلة طويلة قد تبدو معقدة، لكنها في جوهرها بسيطة: رجل يجلس وحيداً أمام ورقة بيضاء، يسطر عليها كلمات، يبني بها عالماً، ليس عالماً منفصلاً عن عالمنا، بل هو انعكاس له، ومرآة تعكس حقائقه العميقة، مخاوفه، آماله، أحلامه”.

وجوهر فلسفة ساراماغو في الكتابة يتلخص في كونها عملية متبادلة: الكاتب يصنع النص، والنص بدوره يصنع الكاتب، “عندما أكتب، أشعر أنني لا أؤلف العمل فقط، بل إنّ العمل يؤلفني أيضاً، هو يُغيرني، يُبدلني من الداخل”، هكذا يُعبر ساراماغو عن هذه العلاقة الجدلية، وهذا يعني أنّ الكتابة عنده ليست مجرد توثيق أو تعبير، بل هي عملية تحوّل مستمر، تتشكّل فيها الذات عبر اللغة، وتتحوّل فيها الذكريات والتجارب إلى نسيج أدبي متماسك.

وهكذا يستمر دوران عجلة الإبداع، من الكاتب إلى الكلمة، من الكلمة إلى القارئ، ومن القارئ… إلى فكرة جديدة، تلك هي الدائرة التي لا تنتهي، تتجدد فيها الحياة من خلال الكلمات، ويولد فيها الأمل من رحم اليأس، ويتحقق فيها الخلود الإنساني المؤقت، ذلك هو درس ساراماغو الأهم: أنّ الكتابة هي طريقة للوجود في العالم، وتأكيد للإنسانية في وجه العدم.

هل ترى الرواية التي تنتظرك، تلك القصة الكامنة في عقلك، تبحث عن من يرسمها بالكلمات؟

رحلة السرد في 90 يوماً”

ليست مجرد عنوان، هي وعد بأن تتحول فكرتك إلى عالمٍ ينبض بالحياة، وإلى رواية تترك أثرها في قلوب القرّاء.


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

أضف تعليق