التصنيف: الأدب
-

أحببتُها
نصٌّ سرديٌّ حميميٌّ يروي رحلة أمّ تكتشف حملها المفاجئ بعد ولادة ابنها بثلاثة أشهر، فتتقلب بين الخوف من فقدان وظيفتها والتقصير في حق رضيعها، ثم تتحول إلى حبٍّ عارمٍ لجنينها الذي تراه نقطةً صغيرةً تتحرك على شاشة الموجات فوق الصوتية، لتكتشف أن الأمومة لا تحتاج إلى ظروف مثالية، بل إلى قلب يتسع للحب دون حساب.
-

جميعنا نوتة موسيقى
نصٌّ شعريٌّ نثريٌّ يعالج علاقة الجسد بروحه عبر استعارة “الاعتذار” كـ”نوتات موسيقى” تتدفق كشلال لإرواء روحٍ ساخطةٍ متمرّدة، ويكشف في النهاية عن أن جميعنا مجرد نوتات موسيقية نعزف في لحن الحياة المتبدل.
-

من ألعاب “فيا ديل كورسو” إلى سماء روما: إيلينا روسي ومدينة الأحلام التي أقامت للطفولة وطناً
قصةٌ قصيرةٌ ساحرة عن الطفلة إيلينا التي تبيع الألعاب في شوارع روما، لكنها تكتشف أن شغفها الحقيقي ليس بيع الدمى، بل زرع الابتسامات في قلوب الأطفال، فتنمو أحلامها لتتحول إلى مهندسة معمارية تبني “مدينة الأجنحة الصغيرة” مكاناً تولد فيه الأحلام، لتروي أن أعمق البصمات هي تلك التي نتركها في قلوب الآخرين.
-

واقع افتراضي
نصّان من خيال علمي ساخر؛ الأول يسخر من الموت عبر تنينٍ افتراضي يلتهم المحكوم عليه، والثاني يرسم واقعاً قاسياً في سفينة فضائية رخيصة، حيث تتحول الدقائق إلى وحدات استهلاكية، ويصبح العمل ثمناً للوجبة، لتتكشف قسوة الاستغلال البشري تحت قناع التكنولوجيا، بينما تكون الروبوتات أكثر حريةً من الإنسان.
-

مرثية حياة
نصٌّ شعريٌّ نثريٌّ مؤلم يرثي حياةً عاشت طويلاً دون أن تحيا، في بكائية وجودية تتساءل عن أولئك الذين مروا على الدنيا دون أن يختبروا الحب، الخوف، الفرح، أو حتى الألم، وكأنهم لم يكونوا موجودين رغم مرور السنين.
-

سارة
مقتطف روائي من “أصداء” يروي تأملات سارة، التي تعيش على الأرض وتتأمل تغير صديقاتها في الهجرة بين الكواكب وتحولات الشخصية، لتكشف عن علاقات معقدة وصراع داخلي حول الهوية والانتماء في مستقبل بعيد.
-

كَمَا يُغَنِّي شَهِيدٌ مِنْ غَزَّة
نصٌّ شعريٌّ ملحميٌّ ينتصر لروح غزّة وصمودها، حيث يتحدّى الشاعر الموت بالحياة، ويحوّل دماء الشهداء إلى قصيدة تروي ثراء الأرض وتُضيء دروب العودة، في لوحة فنية تمتزج فيها الرمزية الدينية والجمال الطبيعي والمقاومة الفلسطينية بأسلوب يرتفع إلى أفق الأسطورة والخلود.
-

حلمتُ كثيراً أني أطير
نصٌّ سيرذاتيٌّ شاعريٌّ يروي رحلة كاتبة مصرية تبحث عن هويتها عبر الكتابة والحلم بالطيران، حيث تتحوّل الأحلام إلى أجنحة تمنحها الخلاص من قيود الواقع، وتتجسّد قارئة الفنجان كرمز للحكمة الأنثوية التي ترشدها إلى استعادة براعم الإبداع من جديد.
-

بابٌ مُواربٌ لقلبي
نصٌّ شعريٌّ نثريٌّ يروي معاناة امرأة تحاول قتل الألم وزرع السعادة في قلبها، لكنها تفشل وتجد نفسها أمام بابٍ مواربٍ تسأله عن قاتل فرحها، لتنتهي بصورة الجفاف والموت الداخلي، متسائلةً عن كيفية استعادة الحياة دون جرحٍ جديد.
-

على مقام مدينة بلفاست وناي آل ماكدرموت
نصٌّ أدبيٌّ شاعريٌّ يروي سيرة “إيوان أوكونور” عازف الناي في بلفاست، حيث تُصبح الموسيقى لغةً للوفاء بين الروح والمكان، وتتحوّل المدينة إلى مقطوعة حيّة تعرف كيف تحتضن أبناءها حين يرحل الجميع، ليُؤسّس متجرًا صغيرًا يكون قلبًا نابضًا يردّد ألحان الذاكرة.
