التصنيف: الشعر
-

مرثية حياة
نصٌّ شعريٌّ نثريٌّ مؤلم يرثي حياةً عاشت طويلاً دون أن تحيا، في بكائية وجودية تتساءل عن أولئك الذين مروا على الدنيا دون أن يختبروا الحب، الخوف، الفرح، أو حتى الألم، وكأنهم لم يكونوا موجودين رغم مرور السنين.
-

كَمَا يُغَنِّي شَهِيدٌ مِنْ غَزَّة
نصٌّ شعريٌّ ملحميٌّ ينتصر لروح غزّة وصمودها، حيث يتحدّى الشاعر الموت بالحياة، ويحوّل دماء الشهداء إلى قصيدة تروي ثراء الأرض وتُضيء دروب العودة، في لوحة فنية تمتزج فيها الرمزية الدينية والجمال الطبيعي والمقاومة الفلسطينية بأسلوب يرتفع إلى أفق الأسطورة والخلود.
-

بابٌ مُواربٌ لقلبي
نصٌّ شعريٌّ نثريٌّ يروي معاناة امرأة تحاول قتل الألم وزرع السعادة في قلبها، لكنها تفشل وتجد نفسها أمام بابٍ مواربٍ تسأله عن قاتل فرحها، لتنتهي بصورة الجفاف والموت الداخلي، متسائلةً عن كيفية استعادة الحياة دون جرحٍ جديد.
-

-

قيامةٌ من تحتِ الرَّماد
قصيدة ملحمية تستحضر وجع الحرب وذاكرة الشهداء، لكنها تنبض بإيمانٍ عميق بالقيامة من الرماد وبقدرة الإنسان على التجدد بعد الخراب. تمزج بين صور الأمومة والوطن والمقاومة لتصوغ نشيدًا عن الصمود والأمل والتحرر.
-

-

..1..2..3.. أنا أراك
نص شعري رمزي يعكس صراع الإنسان مع فقدان صوته الداخلي وانكسار لحظة الاعتراف بالوجود. حالة وجودية تتكرر فيها الأرقام كطقس حزين يرمز للنجاة التي تُجهض قبل اكتمالها.
-

-

أكتُب بملحِ الدّمع
قصيدة وطنية مشحونة بالحزن والكبرياء، تستحضر ذاكرة الثورة والشهادة عبر صورة المرأة والوطن. نص يكتب الألم بلهجة شعرية عالية، حيث يمتزج الدم بالحلم والحرية بالتاريخ.
-

العودة إلى الجذور
رحلة إنسان يرى الموت عودةً إلى أصل الحياة، حيث يتحول إلى شجرة تمنح الحب بعد الرحيل. نص يحتفي بالديمومة، ويعيد تعريف الفقد كامتداد لا نهاية.
