التصنيف: الشعر
-

مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
يتأمل محمود درويش في هذه القصيدة مفارقة أن تكون منسيّاً في زاوية مقهى، لكنك في الوقت نفسه الأكثر حرية: لا أحد يراقب حضورك أو غيابك أو انكسارك أمام فتاة، ولا أحد يتدخل في ذكرياتك أو يحاكمك، فتغدو العزلة مساحة رحبة للخيال والكتابة والنجاة.
-

-

ليلُ الشتاءِ فى القرى طويلٌ
يتناول النص شعور الوحدة والفراغ الذي يعيشه الأفراد في ليالي الشتاء في القرى، حيث تفتقد الأجواء إلى الدفء والراحة. يسرد الشاعر مشاعر الحزن والخذلان، ويمر عبر لحظات التأمل في الذكريات والأسى، مما يعكس حالة من القنوط والاحباط وسط ظلام الليل الطويل.
-

منذ الظلال
يتناول النص مشاعر الانتماء وعدم الانتماء لدى الشاعر، الذي يشعر بأنه غريب في مجتمعه ويدرك معاناته وهزائمه. يعبر عن حنينه للتاريخ وغياب الهوية، حيث يتجلى صراعه في فهم نفسه ومكانته ضمن القبيلة والتاريخ، ساعيًا لاكتشاف ما تبقى من وجوده.
-

إذا جاريتَ في خُلُقٍ دنيئاً
قصيدة حكيمة لأبي تمام، يقدّم فيها خلاصة تجربته في الحياة، داعياً إلى التمسك بالحياء والوفاء واجتناب المخازي، ومؤكداً أن الحياة بلا حياء لا قيمة لها، وأن اللئيم بين الكرام غريبٌ منبوذ، مهما طال الزمن.
-

حلم نبت في أصابع يدي
في نص شعري قصير، تصوّر الكاتبة الأحلام كندبة أو قطعة غزل بنات تفلت من بين الأصابع، وتستعرض شعور الوقوف على هامش الطريق بلا طاقة ولا استجابة من العالم. ينتهي النص بتساؤل عن معنى الحياة وبارقة أمل في أن يولد حلم حين تتشابك الأيدي.
-

هنا الآثار…
أحمد أبوسالم يعبر عن مشاعر الحنين والألم في نصه الشعري، مستعرضًا ذكريات الحب والأوقات الجميلة. يصف الأجواء المحيطة به، من ظلال وألوان، وكيف تُثرى الحكايات والأحاديث على طاولة الصباح.
-

أليس في بلادي
نصّ شعريّ سوريالي يستدعي “أليس” من بلاد العجائب لتشهد واقعاً أكثر غرابة من الخيال، حيث الجياع يتهاوون والحفاة يمشون موتى، والبحر ممتد مهما سبحتَ، في رحلة وجودية عن النجاة المستحيلة والعودة إلى الذات وسط سواد صاخب وبوصلة معطلة.
-

غرناطة مرآة
نصٌّ شعريٌّ وجدانيٌّ يستدعي غرناطة كمرآةٍ مكسورةٍ للذات والهوية، حيث يتشابك الحنين مع الفقد والمنفى، ويستحضر لوركا ومحاكم التفتيش واللغة التي أغلقت قواميسها، ليكشف عن اغتراب الشاعر عن نفسه وعن تاريخه، فيصرخ: “أنا الآن ما لا أريد”.
-

