التصنيف: الشعر
-

يُقاوِمُ الزَّيتونُ
نصّ شعري إنساني يرسم مأساة غزّة بلغةٍ رمزية كثيفة، حيث تتحوّل الأرواح إلى طيور، والحزن إلى مقاومة لا تنكسر. قصيدة تمزج الألم بالأمل، وتُعيد تعريف الحياة والموت كوجهين لحكاية الصمود.
-

-

إيلياء: في ذاكرة القدس
في هذه القصيدة تستدعي الشاعرة رائدة سرندح اسمها القديم: إيلياء، لتعيد رسم المدينة بين التاريخ والحنين، بين الأزقة العتيقة والدمع الذي ينتظر فجراً جديداً.
-

إغفاءةُ الحرَقِ
قصيدة ترسم رحلة الروح بين ليل الحزن وثقل القهر، حيث يتصارع اليأس مع بقايا الأمل. وفي عمق العتمة يظلّ الشعر نافذةً تُبقي احتمال الفجر حيّاً.
-

بدلة تتسع لـــ جسدين
نصّ تأملي وجودي يصوّر شعور الإنسان بالاغتراب والهشاشة في عالمٍ يمضي غير مكترث بسقوطه، حيث تتداخل صورة المسخ مع البحث المؤلم عن إنسانية مفقودة. يتحول الليل والذاكرة والحزن إلى مرايا تكشف سؤالًا عميقًا: كيف يبقى الإنسان إنسانًا في عالمٍ لا يتسع لقلبه؟
-

لهفة الروحين
قصيدة وجدانية شفافة تجعل من السرير مساحةً للتأمل والحب والانتظار، حيث تتحول النافذة إلى حدٍّ فاصل بين الغياب والحضور. نصٌّ هادئ ينبض بالحنين، ويصوغ العلاقة كإقامةٍ داخل الآخر لا مجرّد قربٍ منه.
-

نائمةٌ تسبح في ملكوت الموت
قصيدةٌ تتأرجح بين الحياة والموت، حيث يتحوّل الجسد إلى كائنٍ مفكك يواصل حركته في عتمة المقابر بحثًا عن معنى. نصٌّ رمزيّ كثيف يجعل من الفقد والتحرّر وجهين لرحلةٍ واحدة نحو الخلاص من الحزن.
-

بتْرٌ شرعيّ
نصٌّ شعريّ يتخذ من اليد رمزًا للحنان والصراع الداخلي، ويكشف كيف يتحول العطاء إلى ساحة اختبار قاسٍ. رحلة وجودية بين الحلم والخذلان، تنتهي بقبولٍ مؤلمٍ لفكرة البتر بوصفه خلاصًا.
-

خوفٌ يسقط في مسبح جارتي
نصٌّ شعري يجسّد الخوف ككائنٍ حيّ يتنقّل بين البيوت والأجساد، متسللًا إلى الروح دون استئذان. لوحةٌ نفسية تمزج الألم بالرمزية، حيث يتحوّل الخوف إلى حضورٍ مادي يهدد الفرح ويسكن العين والقلب.
-

حكايتي أنت
نصّ شعري حميم يخاطب الطفل بوصفه ملاذًا من قسوة العالم، حيث يتحوّل الحب إلى درعٍ يحمي البراءة من الوحشة والغربة. لغة دافئة تنسج وعدًا بالصبر والاحتواء، وتجعل الحكاية فعل وفاءٍ يمتد من القلب إلى الأبد.
