التصنيف: الشعر
-

عِندَما كُنَّا صِغاراً
نصٌّ حميميٌّ يستعيد براءة الطفولة عبر تفاصيل صغيرة تشعّ دفئًا، حيث يتحوّل وجه الأم إلى وطنٍ آمن وابتسامةٍ لا تزول. قصيدة تحتفي بالذاكرة الأولى، وبالحبّ البسيط الذي كان يصنع الفرح من الخبز، والقرش، وكلمة «بالسلامة».
-

غزة: ذاكرة تحت الركام
نصٌّ شعريٌّ يلتقط وجع غزّة وهي تُنقِّب عن حياتها تحت الركام، حيث تتحوّل الذاكرة إلى آخر ما تبقّى من المكان. قصيدة مشبعة بالحزن والصبر، تُجاور الموت بالأمل، وتستحضر الوعد القرآني كضوءٍ عنيد في قلب العتمة.
-

وما الحكمة خلف لقانا؟
نصٌّ تأمليٌّ فلسفي يطرح أسئلة الوجود والقدر من خلال لغة شعرية تربط الحب بالاحتمال والفقد بالمصير. قصيدة عميقة تُحاور الحكمة من اللقاء والغياب، وتترك القارئ معلّقًا بين الإيمان والدهشة.
-

رسّام لبس السواد
نصٌّ شاعريٌّ حزين يستعير الألوان والفصول ليعبّر عن الفقد والانطفاء بعد الحب. قصيدة مشهدية، يتحوّل فيها الرسّام إلى رمز للخذلان، وتغدو الدموع آخر ألوان البقاء.
-

-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
-

هذه رسالتي الأخيرة
نصٌّ شعريٌّ احتجاجيٌّ مكثّف، يصرخ بوجه الذاكرة العالمية محمّلًا إيّاها ذنب الصمت والتواطؤ. يحوّل الرحيل إلى مرآة أخلاقية، ويجعل الأمل شهيدًا أخيرًا لوطنٍ قاوم طويلًا قبل أن يُخذل.
-

-

-

سأبكي قليلاً
النص يُعبّر عن انكسارٍ إنساني هادئ، تبكي فيه الذات رغم يقينها بأن دموعها لن تغيّر العالم. وهو اعتراف مرهف بأن البكاء أحيانًا هو آخر ما يملكه القلب حين يثقل عليه كل شيء.
