فاطمة صوفان

خريفي حلّ، وسمائي رسّامٌ ضجرَ ألوانه فرحل،
جحدَ الألوانَ، ولبسَ السوادَ، ولحُبّي فارقَ واعتزل.

ودّعني بوسادةٍ تذرفُ ما أذرف،
وفي حزني بها اغتسل.

مِلتُ له كعبّادِ شمسٍ،
لنورهِ انحنيتُ واتّكلت،
فجنيتُ على نفسي،
وجنيتُ من ثمارهِ ما فسدَ وذبل.

ولو خطفتُ من مقلتيهِ لوحاتِهِ،
وتزيّنتُ بها قبل أن أضمحل،
فما بقي على بابهِ رجائي عودته،
وشرابي دموعي… لأنثمل.


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


Comments

اترك رد

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة