نورهان عبدالله*
نسيتُ الطريق،
وأنا قلبي
معلّقٌ
بالموت…!
وعبرتُ الحياة
وكأنّ الموت
يفترس جسدي،
ثم لم يتركه جانباً.
ولكنني
تركتُ الحياة،
وقطفتُ وردةً
ووضعتها على
قبري،
كنائمةٍ
تسبح في ملكوته،
كبذرةٍ نبتت
فسقتها روحي،
وألقيتُ بساقي المبتورة
على الجانب الآخر
من القبر،
فمشت الساق ليلاً،
واختفت اليد،
وأصبح جسدي
يهرول في المقابر،
ينتزع الابتسامة
من صفوف الموتى،
وأنا لا أزور قبري،
بل أحرّره
من الحزن.
*قاصة وشاعرة – أستراليا



أضف تعليق