الوسم: نورهان عبدالله
-

كبرياء ولكن..!
قصة أمّ تكافح فقرًا ووحدة لتربي ابنها يامن، الذي يفقد بصره في حادث وهو في الخامسة. تكبر عقدته من العمى، فيرفض حُبّ زهرة ومحاولتها انتشاله من ظلامه. يتصادم إحساسه بالعجز مع إخلاصها، حتى تهرب مجروحة وتتركه يواجه قسوته ووحدته.
-

حلم نبت في أصابع يدي
في نص شعري قصير، تصوّر الكاتبة الأحلام كندبة أو قطعة غزل بنات تفلت من بين الأصابع، وتستعرض شعور الوقوف على هامش الطريق بلا طاقة ولا استجابة من العالم. ينتهي النص بتساؤل عن معنى الحياة وبارقة أمل في أن يولد حلم حين تتشابك الأيدي.
-

انتظار
قصة قصيرة تُجسّد مأساة “الانتظار” العاطفي. تحكي عن فتاة تنتظر حبيبها الذي سافر بحثاً عن عمل، واعداً إياها بالزواج بعد عام. تنتهي القصة بزواجها القسري، بينما تبقى روحها معلقة على “كتف الانتظار”.
-

بابٌ مُواربٌ لقلبي
نصٌّ شعريٌّ نثريٌّ يروي معاناة امرأة تحاول قتل الألم وزرع السعادة في قلبها، لكنها تفشل وتجد نفسها أمام بابٍ مواربٍ تسأله عن قاتل فرحها، لتنتهي بصورة الجفاف والموت الداخلي، متسائلةً عن كيفية استعادة الحياة دون جرحٍ جديد.
-

ألم نبت أسفل جلدي
خاطرة عاطفية عميقة ترسم صراع الإنسان مع الألم والخذلان، حيث يتحول الوجع إلى رحلة داخلية للبحث عن السعادة والضوء وسط ظلمة المشاعر. نص شعري يعكس قوة امرأة تواجه حروبها الداخلية، وتبحث عن الأمل بعد انكسار الحب وغياب الطمأنينة.
-

مذكرات من غرفة ضيقة
رحلة مؤلمة في أعماق الذاكرة، تكشف مذكرات أمٍ عن طفولة قاسية، وظلمٍ طويل، وأسرارٍ بقيت حبيسة غرفة ضيقة حتى لحظة الفقد. نص إنساني عن الألم، والبحث عن الحقيقة، ومحاولة احتضان الماضي بعد فوات الأوان.
-

ظل أمي الغائب
قصة نفسية قاتمة تكشف كيف يمكن للخوف من الفضيحة والانجراف وراء الرغبة أن يدفع الإنسان إلى السقوط الأخلاقي الكامل، حتى يصبح الندم متأخرًا أمام خسارة لا تُعوّض. رحلة مأساوية عن الخيانة، الجريمة، وصوت الأم الذي لا يغيب حتى بعد الموت، حيث يتحول الحب المحرّم إلى هاوية تبتلع الجميع.
-

بطاقة في عيد ميلاد
قصة إنسانية مؤثرة ترصد عزلة رجل فقد بصره وأبناءه معًا، حتى جاءت بطاقة غامضة في عيد ميلاده لتوقظ داخله شعورًا نسيه منذ سنوات. حكاية عن الوحدة، والخذلان، وحاجتنا العميقة لأن يتذكرنا أحد في الوقت الذي ينسانا فيه الجميع.
-

سيمفونية الألم
قصة قصيرة مؤثرة تتناول صراع شاب فقد سمعه، لكنه وجد في الموسيقى نافذته الوحيدة إلى الحياة، بين شغفه العميق وضغوط الواقع المحيط به.
-

من يلئم جروحي؟!
نصّ غارق في العتمة النفسية، يصوّر امرأة تحاور الألم والموت كأنهما كائنان يعيشان داخلها. لغة مشبعة بالصور السوداوية والاستعارات الحادّة التي تجعل الجرح بطلًا حقيقيًا للنص.
