نورهان عبدالله*
يخرج الألم أسفل جلدي، فتحدث قبضة في قلبي، وأشعر أنّ العالم يدور في هدوءٍ موحش، ثم تنبت السعادة من أشد المشاعر خيبةً وخذلاناً بداخلي.
أعود للنوم، فتضرب الأحلام جسدي، وتجعله في حالة حربٍ شديدة.
يمشي ألمي في شوارع تحمل عليها لافتة: (توقف… هنا طريق السعادة)، وحين أعبر الطريق ناحية اللافتة، تسقط وتتلاشى.
أجثو على ركبتي، فيصعد الألم ويسقط في طرف عيني، فأصبحت لا أبصر الأشياء سوى أنّ الجمال تحوّل إلى قبح، وأنّ الحب تفحّم، ورائحة الحب الطازج تبخّرت.
مشيت منتصف الليل، أحاول أن أجد طريقة أزيح بها الألم من قلبي، فعلّقته كدُلاية على صدري، أمحو بها ماضياً لا يتسع إلا لشخص واحد.
تكثر التساؤلات… من سيدفع ثمن لحظة أشعر فيها بكوني امرأة قوية تواجه أشد الوقائع…؟
صامدة كصمود جندي في حرب، وأنا أواجه حروب عقلي الداخلية.
يسألني عقلي… من التَهمَ سعادتي، ووضعها في قاربٍ يتأرجح بين أمواج بحرٍ هائج…؟
من سيضع الضوء في قلبي؟
لينير ظلمةً كانت ستتلاشى إلا بك، وبوجودك جنب قلبٍ نفاه الألم بعيداً…؟
*قاصة وشاعرة – استراليا



أضف تعليق