التصنيف: القصة القصيرة
-

حين يلتقي العدم بالوجود
رحلة وجودية لكاتب يشكّ في ذاته وواقعه، حين يجد نفسه بطلاً لنصّ لا يتذكّر أنه كتبه. نص فلسفي مشوّق يكشف صراع الإنسان بين كونه كاتباً لحياته أو مجرد سطرٍ فيها.
-

السابعة وثلاث عشرة دقيقة
قصة فلسفية عن قريةٍ متوقفة عند لحظة زمنية ثابتة، حيث يكتشف أحد سكانها أن توقف الزمن ليس معجزة بل تجربة متعمدة لعزلهم عن تقدّم العالم. وبين الطمأنينة المزيّفة والخوف من المجهول، يقرر عبور البوابة نحو زمنٍ آخر يجري كالنهر.
-

أجساد للبيع
نصٌّ موجع يرصد كيف يمكن للفقر والخوف والفقد أن يدفع الإنسان إلى حافة الانهيار الإنساني. حكاية أمّ تبحث عن الأمان وسط بحرٍ من الخسارات والخذلان.
-

ثيابُ العيدِ الحزينِ
نصّ إنساني موجع يستعيد محطات العمر عبر لعبة رمزية مع “الرقم عشرة”، ليكشف كيف تتحول الذكريات البسيطة إلى أبوابٍ واسعة للحزن والفقد. حكاية أمّ تحمل ابنها الراحل في قلبها، وتحاول أن تواصل الحياة بثوبٍ من الإيمان لا يسقط رغم كل الانكسارات.
-

دماء على العشب
رحلة نزوح موجعة تجسّد صراع امرأة حامل بين الأمل والألم في طريق مليء بالخوف والانتظار. نهاية صادمة تكشف الوجه الحقيقي للحرب، حيث يتحول الحلم بالخلاص إلى مأساة دامية.
-

خيال المآتة
نصٌّ واقعيّ رمزيّ يرصد تحوّل فتى ريفي من الصمت والخضوع إلى لحظة تمرّد عنيفة، في ظلّ أبٍ عاجز وأرضٍ تُسلب بصمت. خيال المآتة يصبح مرآةً للإنسان المستسلم، حيث تتكشّف قسوة الحياة وتتشابك الهزيمة مع الرغبة في الانفجار والتغيير.
-

أين قميصي؟
نص إنساني عميق يكشف صراع أم بين الحب والتملك، بعد أن يفقد ابنها حضوره ويترك فراغًا قاسيًا في حياتها. رحلة داخلية مؤلمة تطرح سؤالًا صامتًا: هل كان الحب حماية… أم قيدًا؟
-

شقاء منسي
نص سردي واقعي يلتقط لحظة انكسار إنسان بسيط أمام قسوة الحياة والعمل، حيث يتحول الانتظار إلى خيبة والمدينة إلى مسرح شقاء صامت. يمزج بين الألم الفردي والهمّ الجماعي، ليكشف كيف يتوزّع البؤس على البشر دون عدالة، وكيف يبقى الإنسان وحيدًا في معاناته.
-

إني راحلة
نص سردي رمزي يعبّر عن شعور الهجر والملل عبر “صوت السلحفاة” التي تروي معاناتها داخل حياة إنسانية مهملة. يمزج بين الحزن النفسي والسخرية الهادئة ليكشف هشاشة العلاقات من منظور غير إنساني.
-

مشاعر غير طازجة
امرأة تتهاوى تحت خسارات متتالية، تفقد بيتها ثم طفلها، لتجد نفسها غريبة حتى عن ذاتها. نص عن الانكسار الصامت، حين يصبح البقاء أقرب إلى شكلٍ آخر من الموت.
