المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • يد تحاول الإمساك بساعة تذوب كالماء، في رمزٍ لعجز الإنسان عن السيطرة على الزمن.

    أجنحة الوقت

    القصيدة تتأمل الزمن ككائن حي متحرر من قيود الساعة، إذ يظهر كروح خفية تحمل الإنسان بين ماضٍ غامض ومستقبل مجهول. وهي دعوة للشجاعة والغناء في وجه العدم، لترك أثر إنساني مهما كان عابراً.

  • ريشة قلم ينسكب منها الحبر على الورق في انفجار يشبه شمساً سوداء منبعثة من الكلمات.

    لغةٌ فريدة

    النص يتأمل في خصوصية اللغة الداخلية للكاتبة، لغة لا تُفهم بسهولة ولا تُترجم بالكامل إلى كلمات أو أفعال. إنه بوح عن عجز القلم أمام فيض الذات، وسفرٌ نحو لغةٍ نادرة تسمو بالروح وتكشف جوهر الكيان.

  • طيور تحلّق قرب جدار متصدّع تغمره ثقوب الرصاص، في مشهد يجمع بين الذاكرة الجريحة ورمز الحرية.

    هنا مقبرة، وهنا ميلاد

    القصيدة ترسم مشهداً مأساوياً يختلط فيه الخراب بالولادة، تتحول النوافذ والجدران والحفر إلى شهود حيّة على الألم الإنساني. ومع ذلك، يظل النص متشبثاً بالأمل، مؤكداً أنّ الأرض والجذور قادرة على إعادة الحياة رغم كل ما يثقلها من دم وركام.

  • قط أبيض وبني مخطط يختبئ منخفضًا على أرض ترابية داكنة بجوار ورقة شجر صفراء ذابلة.

    لؤلؤ

    نص سردي عاطفي يمزج بين فقدان البراءة وذكريات الطفولة والحرب، حيث تتقاطع حياة الإنسان مع حياة الحيوانات الأليفة في غزة، ليحكي الألم والحنين والدفن الرمزي للمفقودين. يصور الصراع الداخلي للكاتبة بين الحزن على الحرب وفقدان أحبائها، وبين الحاجة للراحة النفسية والتصالح مع الذكريات المؤلمة.

  • الصورة تُجسّد لحظة حميمية بين أم وطفلها وسط طبيعة حالمة، تحيط بهما الفراشات كرمز للنقاء والسكينة.

    حديقة بلا شوك

    النص رسالة وجدانية عميقة من أم لابنها، تمزج بين الفلسفة والحياة والموت، لتكشف عن جوهر التجربة الإنسانية. إنه اعتراف صادق يتأرجح بين الحب والخذلان والوصية الأخيرة، في محاولة لترك أثرٍ يشبه “حديقة بلا شوك”.

  • دمية وحيدة تجلس بين أنقاض بيتٍ مدمّر، شاهدة صامتة على براءة الطفولة تحت ركام الحرب.

    غزة: قصص قصيرة جداً

    مجموعة قصص قصيرة جداً عن غزة، ترسم بملامح إنسانية موجعة تفاصيل الحياة تحت الحرب، حيث تختلط البراءة بالفقد، والضحكة بالدمعة. نص أدبي مكثّف يلتقط من تحت الركام شظايا نور، ليحفظ للذاكرة صوت الناس ورائحة البيوت وظلال الأحبة.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.