المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • صبي صغير يقف أمام باب مفتوح ينبعث منه نور دافئ، يمد يده نحوه بتوجسٍ وفضول وسط عتمة الليل.

    الجــــازية

    النص يحكي بلسان طفلٍ يستعيد ذكرياته مع حارة قديمة، بين التحولات العمرانية والخيالات الطفولية الممزوجة بالخوف والدهشة. تتجلى شخصية “الجازية” كرمزٍ أسطوري غامض، يختلط فيه الرعب بالجمال، لتكشف عن صراع البراءة مع الأساطير الشعبية.

  • شخصية تجريدية بلا وجه ترتدي ثوبًا فاتحًا ووشاحًا على رأسها تتفتح منه زهور برتقالية وسط خلفية غابية خضراء.

    خريطة الدماغ السردية: كتابة الحياة الداخلية في الرواية

    نص يتعمّق في أسرار الحياة الداخلية للشخصيات، مستعرضاً تقنيات الرواية التي تُحوّل الفكر والذاكرة والجسد إلى تجربة أدبية نابضة. يعلّم القارئ كيف يستمع إلى الداخل البشري، ويحوّل التفاصيل اليومية والخواطر العابرة إلى نبض سردي ينبض بالوعي والوجود.

  • رجل وحيد يقف وسط غابة ضبابية، محاطاً بصمت كثيف يوحي بالعزلة والوحشة.

    سجية نقيصة

    النص يستعرض حكاية صداقة بدأت بالودّ والتآلف، ثم انقلبت إلى خصام وكراهية بسبب نقائص دفينة طبعت أحد الطرفين. وهو تأمل في هشاشة العلاقات الإنسانية حين تفضح العيوب المستترة وتكشف الوجه الخفي للنفوس.

  • صورة تُظهر مدينة صنعاء القديمة ببيوتها التقليدية المرتفعة المزخرفة بنوافذ مزجّة (قمرية) وألواح طينية وشكل معماري متراكب بين الطراز الإسلامي والعمران المرتفع فوق أرض جبلية، مما يعكس عراقة وتمازج الماضي بالحضور الحي.

    صنعاء المدينة الحاضرة في خاصرة التاريخ…

    صنعاء مدينة تزخر بالتاريخ والجمال: حيث تلتقي البيوت متعددة الطوابق المزخرفة والنوافذ الزجاجية الملونة “القمرية” بسحر الأزقة الضيقة والأسواق التقليدية، محاطة بأسوار قديمة وبوّابات عتيقة تعدّ من علامات عراقتها.

  • اكتاب مفتوح على خلفية صلبة بلون بني دافئ (مثل سطح خشبي مُصقول أو طقم باني دافئ).

    الأقواس والفواصل والنقاط: فلسفة في إدارة الحياة

    النص يُقدّم رؤية فلسفية مبتكرة تربط بين علامات الترقيم والحياة، ليجعل منها رموزًا للحدود والمرونة والحسم. هو تأمل عميق في فن العيش بوعي، عبر الأقواس والفواصل والنقاط كأدوات لإدارة الذات والعلاقات.

  • محبرة سوداء تحمل ريشة كتابة وسط أوراق ممزقة متناثرة بإضاءة درامية وخلفية داكنة.

    ويَنجو مُجدّداً

    النص يكشف علاقة الكاتبة بالقلم في صراعٍ دائم بين البوح والكتمان، بين الرغبة في إخماده وعودته المتجددة للحياة. إنه تأمل حميمي في معنى الكتابة: صديق مخلص أم عدوّ يفضح الأسرار ويستنزف الروح.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.