المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • فتاة حزينة ذات شعر أسود مع دماء تسيل من عينيها وفمها على خلفية مجردة ملطخة بالأحمر.

    آلام رحمة بين الركام لا تهدأ ولا تنام

    النص يصوّر مأساة الطفلة “رحمة” التي وُلدت من بين الجراح والركام، ليجعلها رمزاً للإنسانية الغائبة في زمن الحروب والدمار. يحمل السرد بعداً إنسانياً مؤلماً يخلط بين الواقع القاسي والصورة الرمزية للصمود وسط الانكسار.

  • امرأة تجلس بهدوء في زاوية دافئة من بيتها، تحتسي قهوتها بابتسامة مطمئنة بينما يغمرها دفء الصباح.

    حسن × هناء

    نص أدبي درامي يروي صراع الإنسان مع الألم والانكسار، ويبرز قوة الرضا والدفء البسيط في تفاصيل الحياة اليومية. يتنقل بين الحوارات الداخلية والخارجية، ليجمع بين التأمل الفلسفي والحميمية الواقعية.

  • امرأة تجلس على مائدة الطعام، وتسترجع بحنين ذكرى طفولتها لطفلة ترقص بسعادة في حقل مشمس.

    مرغمة

    النص يقدّم صراعًا داخليًا عميقًا بين المنطق والعاطفة، حيث تعيش الكاتبة محاكمة ذاتية تبحث فيها عن التوازن بين واقعها المرّ وعالمها المثالي. وهو بوحٌ صادق عن الاضطرار إلى مواجهة الحياة بكل تناقضاتها، مع التشبث بالصدق والذات الحقيقية.

  • منظر ساحر يجمع بين غروب الشمس وظهور القمر فوق أمواج البحر الوردية والمنحدرات الصخرية.

    البحر

    النص لوحة شعرية تتجسد فيها علاقة الشمس بالبحر في حوار رمزي يمزج بين الحب والخلود. يحمل صورًا وجدانية عميقة تعكس ثنائية العاطفة والكون في مشهدٍ تأملي بديع.

  • امرأة تسير وحيدة في طريق مرصوف تحفه أشجار عارية وأوراق خريف متناثرة، نحو ضوء بعيد يتسلل من الأفق.

    أين أنا مني؟

    رحلة بين الغربة عن الذات واكتشافها من جديد، تتحول الوحدة من عبء إلى وطن داخلي يمنح الطمأنينة. كما يرسم توقاً عميقاً لشريك حقيقي يكون سنداً ووطناً وكياناً مكتملًا بالحب والوفاء.

  • طفل متلحف بغطائه يحتضن دميته الصغيرة في غرفة مظلمة، فيما يتسلل ضوء الشمس الخافت عبر نافذة شبه محجوبة بالستائر الثقيلة.

    لن أفتح النافذة للضوء!

    النص يرسم عزلة إنسان يرفض الانفتاح على العالم، محتمياً بغطائه ودميته من ضجيج المدينة وزيف البشر. هو اعتراف داخلي بالخذلان واللاانتماء، ورغبة في الانكماش بعيداً عن ضوء الشمس وتحديات الحياة.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.