المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • رجل وحيد يقف في زقاق ضيق بين مبانٍ متداعية ومزدحمة، تعكس الصورة شعورًا بالعزلة والضياع في مدينة مكتظة ومتهالكة.

    صدى المدن المهجورة

    مشاهد حسية وعاطفية، تتقاطع الوحدة بالحزن والأمل في صورة رجل يحمل هموم الفقراء وأحلامهم المنسية. تتداخل تفاصيل المكان والزمان مع مشاعر الراوية، لتمنح النص عمقًا إنسانيًا يلامس الروح.

  • نتائج مسابقة القصة القصيرة (أغسطس – 2025)

    نتائج مسابقة القصة القصيرة (أغسطس – 2025) “في دقيقة تغيّر كل شيء”

  • امرأة ترتدي سترة سوداء بقلنسوة تقف منحنية في حديقة ضبابية مع ألعاب أطفال وأشجار عارية ومصابيح مضاءة في أجواء هادئة وحزينة قليلاً.

    ذنب

    النص يستعرض تجربة شعورية مكثفة لشابة تواجه مشاعر الذنب والخسارة بعد حادث مأساوي، ممزوجة بتأملها في الحياة والموت وتأثير الأحداث على وعيها الداخلي. كما يصور النص الصراع بين العيش الطبيعي بعد الصدمة والاغتراب النفسي الناتج عن شعور مستمر بالذنب واللوم الذاتي.

  • شخص يقف في وادي بين الجبال، رأسه منحنٍ، مع غروب الشمس خلف القمم البعيدة في سماء برتقالية صفراء، مما يخلق جوًا تأمليًا هادئًا.

    ثُقَلُ الجِبال

    قصيدة شعرية عميقة المشاعر تعبر عن حالة من الألم والحزن والإرهاق النفسي، تصور الشاعرة معاناة الروح والقلب من خلال لغة رمزية مليئة بالصور الشعرية المؤثرة التي تعكس حالة من اليأس والإحباط والتعب الروحي.

  • صورة فنية لامرأة شابة تقف أمام مرآة بملامح هادئة وابتسامة واثقة، تعكس تصالحها مع ذاتها.

    تحوّل

    رحلة امرأة من الصراع مع ملامحها ونظرة الآخرين إليها، إلى أن وجدت ذاتها الحقيقية وتصالحت معها. حكاية تحوّل داخلي عميق يكشف أن الجمال الأصدق ينبع من الروح والثقة، لا من معايير المجتمع.

  • صورة فنية تصور طفلاً بائساً بملابس رثّة، يجلس وحيداً بحزنٍ وانكسار بجانب جدار مظلم وبجواره بقايا أوانٍ مكسورة.

    رسالة على حائط صامت 

    النص يحكي مأساة طفل مشرّد يُدعى صلاح، يتقلب بين برد الشوارع وجوع الأيام، باحثاً عن كسرة خبز أو مأوى دافئ. وفي صمته الأخير، يكتب بدموعه على الجدار أن أطفال الشوارع بشرٌ من لحمٍ ودم، لهم أحلام ووجوه وأسماء.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.