المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • فتاة تجلس على أرضية غرفة معتمة، تغمرها مشاعر الحزن والارتباك، تمسك رأسها بيديها في لحظة انكسار داخلي. يضيء مصباح صغير بجانب السرير وجهها المتألم، في مشهد يوحي بعزلة نفسية عميقة وسط سكون الليل.

    عُراة الروح

    “عُراة الروح” نص مونولوجي يروي بصدق موجع صراع فتاة حساسة مع نفسها في عالم لا يرحم رهافة الإحساس. تأملٌ عميق في الخوف، والعطاء، والبحث عن مأوى لروحٍ عارية في زمن القسوة.

  • صورة فنية مؤثرة تظهر طفلًا وحيدًا يسير وسط عاصفة عاتية، ممسكًا بفانوس يضيء بخفوت في وجه الرياح.

    في مهبّ العاصفة

    كانَ جسدُه كعودِ ثقابٍ لم يُشعل بعد، لكنّ، الريحَ كانت تعرفُه جيداً. تمسكُ أطرافَه كأنها تريدُ أن تمحوَ أثره من الهواء، وهو، رغمَ هزالِه، يمضي…

  • فتاتان واقفتان في شارع مزدحم، إحداهما تنظر بقلق واضح، والأخرى تقرأ ورقة كأنها خريطة، بينما تذوب الخلفية في ضجيج المدينة الغائمة… مشهد يختصر حيرة الإنسان في وجه الضياع.

    أين السبيل إلينا؟

    في زحام المدينة، تصادف الكاتبة فتاة تائهة تبحث عن عنوان، لكن الحكاية تتجاوز مجرد طريق ضائع… إلى ضياع أعمق يخصنا جميعًا. مقالة حساسة، تتأمل فيها نورا حنفي فكرة الضياع عن الذات، وتطرح سؤالًا وجوديًا بقدر ما هو إنساني: أين السبيل إلينا؟

  • تصوّر الصورة صراعًا داخليًا بين النقد القاسي والإبداع، حيث يكتب شخص وتخرج من قلمه طيور تحلّق، رغم ظلّ يراقبه بصرامة. إنها رمزية لتحرر الخيال رغم وطأة القمع أو الشك الذاتي.

    الكتابة بين الانهزامية والتأثير

    هل الكتابة فعل حرّ نابع من الذات، أم أنها استجابة خاضعة للواقع؟ في هذا النص العميق، تتأمل الكاتبة زينة لعجيمي العلاقة المعقدة بين الكاتب والكتابة، بين الانهزامية والتأثير، بين الكمّ المتاح في عصر النشر السهل، والكيف الذي يُشكل جوهر الأدب الحقيقي. رؤية صريحة، نقدية، ومسؤولة لدور الكاتب، وحدود ما يمكن أن تفعله الكلمة حين تُكتب…

  • 🏆 مسابقة القصة القصيرة – يوليو 2025

    🏆 مسابقة القصة القصيرة – يوليو 2025

  • مكتب خشبي هادئ قرب نافذة، تتوسطه آلة كاتبة قديمة بورقة بيضاء، وبجانبها فنجان قهوة دافئ، ومفكرة مفتوحة بقلم، وإضاءة خافتة من مصباح كلاسيكي، في مشهد دافئ يوحي ببداية طقس كتابة يومي تأملي.

    علم نفس الكتابة للروتين اليومي المثالي

    يناقش المقال كيف يمكن للتحفيز المرتبط والعادات الثابتة أن تُفعّل طاقة الكتابة، ويكشف البُعد النفسي والروحي لهذا الفعل اليومي، باعتباره وسيلة لفهم الذات، وترتيب الفوضى الداخلية، ومقاومة سطحية الحياة الحديثة.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.