المدونة

تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.

عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.

  • لوحتان بشريتان متطابقتان لرجلين يقفان وجهاً لوجه على شاطئٍ ساكن تحت ضوء القمر، تتقاطع نظراتهما في صمتٍ مهيب. خلفهما بحر هادئ وسحاب رمادي، كأن الطبيعة تشهد على حوارٍ داخلي بين الذات وظلّها.

    أنا وهو

    نص تأملي كثيف يستعرض علاقة الذات بظلّها، عبر مونولوج شعري يمزج بين الفلسفة والرمزية والصوفية. “أنا وهو” رحلة لغوية في جدلية الانفصال والاتحاد، حيث تذوب الحدود بين الأنا والآخر حتى الفناء.

  • امرأة شابة تجلس بثقة وهدوء على سرير في غرفة بسيطة، وذراعاها متشابكتان أمام صدرها. تبدو ملامحها رزينة ونظرتها مباشرة، تعكس قوة داخلية واتزاناً نابعاً من التجربة والنضج.

    “أنا” بالنسخة الجديدة

    مقالة تتناول رحلة الكاتبة مع الأذى والغيرة والنقد، وتحوّلها إلى نسخة أكثر صمتاً وعمقاً. بأسلوب صادق ومكاشف، تعلن نورا حنفي انتصارها بالانسحاب النبيل وحماية روحها من عبث الآخرين.

  • وجه امرأة غزية متعب، تغمره ملامح الصمود والحزن النبيل، تحت سماء غائمة تتماوج بألوان الرماد والنار.

    وجه القمر

    وجه امرأة من غزة، تتجلى فيه ملامح الجوع والتعب والانكسار، إلى جانب الكبرياء والصمود والتاريخ المتجذر. وجهها يصبح مرآة للتراث، ويعكس تقلبات الزمن ووجع الإنسانية، لكنه يظل نقيًّا، مرفرفًا فوق الخراب كراية لا تُهزم.

  • رجل يقف مذهولًا أمام ضابط أمن يشده من ياقة قميصه، بينما يقف خلفه أربعة رجال بوجوه جامدة في ظلّ قاتم. الصورة تعكس لحظة توتر وجودي بين الفرد الأعزل وسلطة قمعية تتهيأ لاقتياده بصمت وصرامة.

    في منتصف الليل…

    يحكي النص عن رجل يُفاجأ بزيارة ضابط أمن في منتصف الليل، لتبدأ رحلة من الوساوس والخوف تنتهي باقتياده دون تفسير. القصة تسرد بأسلوب نفسي ساخر كيف يمكن للإنسان البسيط أن يتحوّل إلى “مشتبه به” لمجرد كونه مواطنًا يفكر أو يتكلم.

  • لوحة شبه واقعية تجسّد قلماً ينبض بالحزن، يذرف دموعاً شفافة فوق ورقة بالية. الضوء الخافت والخلفية الدافئة يعمّقان الإحساس بكثافة المشاعر ومرارة الكتابة.

    حين يبكي القلم

    نص وجداني عميق يكشف لحظة انكسار كاتبة تتصارع مع الألم والصمت، فتتحول دموعها إلى حروف مبعثرة. يحمل النص بوحًا شجاعًا عن العزلة والخسارة والكتابة كفعل مقاومة وبداية للشفاء.

  • فتاة شابة تكتب في دفترٍ صغير، بينما يتصاعد من رأسها دخان أسود كثيف كأنما يمثل أفكارًا مكبوتة أو مشاعر مضطربة. تعابير وجهها حزينة ومنكسرة، في توازن بصري بين الألم الداخلي وفعل الكتابة كوسيلة تنفيس.

    حين أوقفت الكتابةُ التهابَ حلقي (الكتابة بدلاً من مضاد حيوي)

    النص تأمليّ عاطفي يناقش التمييز الاجتماعي في التعبير عن الحب، متسائلًا عن سبب وصم المرأة حين تبادر، مقابل تطبيع مبادرة الرجل. وتربط الكاتبة هذا الكبت العاطفي بوجع داخلي اختنق في الحلق حتى أنقذته الكتابة.

اشترك

أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.