سلطانه الغنام

أيـا عَهدَ قلبي،

ورُوحي ونَبضي…

أيـا صوتَ عَقلـي،

وصوتَ الشُعور،

وصوتَ الحُضور،

وصوتَ البُكاء الذي بالصُدور..!

أيـا ذاك الصُبحُ: نورٌ ونور،

وغَيمٌ من العَين،

وحُزنُ الطُيور…

طُيوري بَعيدة،

وتِلك الدُروب،

وشَمسُ الغُروب،

ووجهٌ كسيرٌ مَلأَه الشُحوب…

وما الغَيبُ بَعدَ العَناء الطَويل؟!

وصَبري، وإن يَستقِم، يَميل…

تُرهِقه خُطواتُ الهُروب،

ويَزدادُ لونُ الشُحوب شُحوب.

وشَمسُ المَغيبِ على خَدِّه،

مِن الغَربِ إنّي أراها تَذوب…!

فلم يُجدِ دَمعٌ من العَينِ سال،

ولا صَبرُها حين كَلَّ ومَال.

أنَامَت هي؟!

أم تَنامُ بها اللَيالي الطِوال؟!

وحَارت بما مَرَّ من صَبرِها،

وحَارَ السُؤال…

فَكيف تَقولُ ما لا يُقال؟!

تِلك الدُموع…

وتِلك الشُموع…

وحِبرٌ تَساقَطَ يَشكو الهُزال…

فما عادَ في الفِكرِ أيُّ خَيال،

فأيُّ حَياةٍ؟!

وأيُّ جَمال؟!

هُنا عَمَّ صَمت،

ونامَت…

وفي الصَدرِ ثِقلُ الجِبال…


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


Comments

ردان على “ثُقَلُ الجِبال”

  1. الصورة الرمزية لـ stupendous330ad5707d
    stupendous330ad5707d

    أحسنت.

    1. الصورة الرمزية لـ mortallycycle669be350a2
      mortallycycle669be350a2

      شكرا.

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة