التصنيف: الكتابة
-

أحاديث في جماليات خاصّة
نصٌّ تأمّلي يحتفي بالأدب بوصفه ضرورة وجودية لا تكتمل الحياة دونها، ويصوّره ماءً يروي الروح ويمنح العالم طعمه ولونه. يتتبّع جماليات الإيقاع في الكلام ولذّة “التعب الجميل” في معانقة الكتب، حيث تتحوّل القراءة إلى غناءٍ داخلي وتحليقٍ في فضاءات الجمال.
-

“طفاسة” مشروعة!
مقال تأملي ساخر ينطلق من شغف الكنافة بالمانجا ليكشف معنى أعمق للرغبة التي نتمسك بها رغم معرفتنا بأنها تؤذينا. تجربة شخصية تتحول إلى درس إنساني عن الانجراف خلف ما نشتهيه، ودفع ثمن الاختيار حين يكون الاندفاع أقوى من العقل.
-

-

نايُ الروحِ الغريبة: في معنى الشِعرِ وحقيقتِه
تأمّلٌ صوفيّ في ماهيّة الشعر يقدّمه جبران خليل جبران بوصفه صلاةً داخلية تنبع من الجرح كما من الفرح، لا من الفكر. يرى فيه وطناً للروح والمنفى معاً، ووسيلة الإنسان الوحيدة لمقاومة الفناء عبر الجمال والصدق.
-

الليلة الأخيرة في غزة، شهادات جديدة للروائي يسري الغول
كتابٌ يوثّق وجع غزة بلغةٍ تمزج بين الشهادة والسرد الأدبي، حيث يتحوّل الألم اليومي إلى نصوصٍ تحفظ الذاكرة وتقاوم النسيان. في «الليلة الأخيرة في غزة» يقدّم يسري الغول أصواتًا إنسانية تنبض بالصمود، وتحوّل المأساة إلى سؤالٍ أخلاقي عن العدالة والضمير الإنساني.
-

قراءة نجيب محفوظ ككاتب يبحث عن الحِرفة والإنسان
نصّ شخصي ذكي يرسم خارطة قراءة لنجيب محفوظ من زاوية القارئ المتعثر قبل العاشق، ويكشف كيف تُبنى العلاقة مع الكاتب عبر الصبر والتدرّج لا الشهرة. قراءة إنسانية لمحفوظ بوصفه حِرفة متقنة وسؤالًا دائمًا عن الإنسان والزمن والمعنى.
-

أن تكتب كما لو كنت ميتاً – الحرية التي لا تأتي إلا حين تتوقف عن الخوف
نصّ تأملي جريء يدعو الكاتب إلى التحرر من رقابته الداخلية، وكتابة الحقيقة كما هي، بلا خوف من القارئ أو العواقب. مقال يعيد تعريف الحرية الإبداعية بوصفها شجاعة مواجهة الذات، والكتابة كأنها آخر ما سيبقى منك.
-

12 فكرة قراءة لعام 2026
نصّ تأمّلي يقترح 12 فكرة تعيد تعريف القراءة بوصفها تجربة عميقة لا سباق أرقام، وعلاقة حيّة لا عادة ميكانيكية. دعوة لقراءة أبطأ، أصدق، وأكثر تأثيرًا، تجعل عام 2026 عامًا تُقاس فيه الكتب بما تغيّره فينا لا بما نُنهيه منها.
-

سأنتظر
إسراء سلامة سأنتظرُ،عند بابِ الفجرِ المؤجَّل،عندما يطولُ الليلُ أكثرَ من الدعاء،والسماءُ تهبط لتلامس الأرض،كأنّها تشاركُنا الحصار. أعرفُأنّ الانتظارَ لا يفتحُ المعابر،ولا يُعيدُ بيتاًابتلعتهُ الذاكرةُ تحتَ الركام،ولا يُرجِعُ لعبةًسقطت من يدِ طفلٍحينَ تعلّمَ معنى الخوف. لكنّي أراه…ذلك الخيطُ الرفيعُ من الضوء،يمرُّ بينَ الخيامِ المهترئة،يتسلّلُ من شقوقِ القماش،ويتعلمُ كيفَ يكبر. سأزرعُ أملاً صغيراً،في علبةِ طعامٍ فارغة،وفي كفِّ…
-

دروس الكتابة التي تعلّمتها من العام 2025
نصّ تأمّلي صادق يختزل عامًا كاملًا من التحوّل الكتابي، يراجع الكاتب علاقته بالكلمات، بالهشاشة، وبالقارئ. وتجربة إنسانية تكشف أنّ الكتابة الحقيقية لا تُولد من التقنيات، بل من الصدق، والجرأة، والإصغاء العميق لما نحتاج قوله لأنفسنا أولًا.
