التصنيف: الكتابة
-

التحرير: جوهر الكتابة الحقيقية
بينما يتحدث الكتّاب عن جوهر الكتابة، أذكر عبارة مهمة: “المسودّة الأولى لأي شيء هي هراء”، حيث أن قلة يدركون أن التحرير هو عملية أكثر جوهرية من المسودات الأولى، فالأدب لا يظهر كاملاً منذ البداية، بل يتطلب التحرير ليظهر بشكل أفضل.
-

صُنِعَ في غزّة
غزّةُ وحدها من علّمته أن يرى الشجاعة والبطولة في أسمى وأجلّ معانيها، وأن يسمع دويّ الخطابات والبيانات بلسانٍ عربيٍّ عزيزٍ كريمٍ مبين، في أدقّ وأبلغ مراميها، وأن يُردّد أسماء علت بها حناجر الجماهير الحرّة رمزاً خالصاً، يُنير للإنسانية عتمة لياليها.
-

فلسطين: الأرض، الإنسان، والقصيدة
في عينيها تسكن الحكاية، وعلى جدران بيوتها المهدمة تُكتب الأساطير، لم تكن فلسطين قطعة من الأرض تكالبت عليها أطماع المحتلين، هي روح تسري في عروق التاريخ، وحكاية عشق أبدية بين الإنسان وترابه، هي الوطن المقدس الذي طالما تغنى به الشعراء، وبكى على جراحه الأدباء، وسطر ملاحم صموده الثوار والشهداء.
-

لماذا أكتب؟ تأملات من نافذة الحياة الصغيرة
تتحدث أليس مونرو عن تأثير تجربة الطفولة في بيت ريفي بكندا على مفهوم الكتابة، حيث تعتبر الكتابة تجسيداً لرواية القصص التي يمارسها البشر يومياً، مع إضفاء طابع أكثر عمقاً وجرأة على هذه العادة.
-

كيف يصنع الأدب إنساناً أخلاقياً؟
جون شتاينبِكترجمة: عبدالباسط شمسان ربما تُراودك الأفكار: ماذا فعلت بي تلك الكلمات؟ كيف غيّرت نظرتي للعالم والإنسان؟ وهل جعلتني حقاً شخصاً أفضل؟ هذه الأسئلة تشغل بالي منذ سنوات طويلة، وأنا، ككاتب عاصر الكساد العظيم وشاهد صراع الإنسان مع قسوة الطبيعة وظلم المجتمع، أرى أنّ الأدب ليس مجرد حبر على ورق، بل هو امتداد للروح الإنسانية…
-

كيف ينبغي للمرء أن يقرأ كتاباً؟
أعتبر المكتبة القديمة في منزل أسرتي أول مكان أعيش فيه حقاً، فهي كانت نافذة على عوالم خارج المألوف، إذ أنني كنت دائماً أشعر أن الحياة أكبر من واقعنا، وأن الكتب هي السبيل نحو هذا الفضاء اللامحدود.
-

قراءة في رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي
تناقش رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي مفهوم الهوية من خلال قصة الطفل عيسى الذي يعيش بين عالمين مختلفين. تستكشف الرواية أعماق النفس البشرية وتبحث عن الهوية المدفونة تحت تقاليد المجتمع، مشيرةً إلى أن الهوية يمكن أن تتغير مثل ساق البامبو عندما يُزرع في مكان جديد. يُبرز السنعوسي هذه الفكرة في روايته التي فازت بجائزة البوكر…
-

بين الكاتب والقارئ: من يملك النص؟
عندما كنت في السابعة عشرة، كنتُ مفتوناً بـ”غاتسبي العظيم”، وكنت أرى فيها قصة عن الحلم الأميركي المشوه، ثم بعد سنوات، قرأتها مرة أخرى، فإذا بها قصة عن الحب غير المكتمل والوحدة، والآن، أراها قصة عن الزمن، وكيف لا يمكننا أبداً استعادة الماضي.
-

7 أخطاء قاتلة يقع فيها كتّاب الروايات المبتدئون
أمضى الكاتب الشاب سبعة عشر شهراً في عزلة يكتب روايته الأولى التي يعتقد أنها ستغير الأدب العالمي، لكنه أخفق في تقديمها بسبب أخطاء قاتلة تتكرر مع الكتّاب عبر الأجيال.
-

لقاء في مقهى باريسي
عبدالباسط شمسان وبينما كنت أسير وحيداً على ضفاف السين، تذكرتُ كلمات فيكتور هوجو الخالدة: “ليس هناك شيء أقوى من فكرة حان وقتها”، وفكرتُ أنّ وقت الكلمة الصادقة لم ينتهِ أبداً، ولن ينتهي طالما كان هناك إنسان واحد قادر على الكتابة، وإنسان آخر قادر على القراءة. بينما كنتُ أجلس في ذلك المقهى العتيق الذي كان مسرحاً…
