التصنيف: خواطر
-

لغتي العربية وأفتخر…
لما كان لكلّ أمةٍ لغتها التي تحفظ لها هُويّتها وتراثها وثقافتها وحضارتها، وتضمن لها وجودها واستمرارها بين الأمم، كانت لنا العربيّة لغتنا التي نعتزُّ بها ونفتخر.
-

أنامُ في الفِكرةِ ذاتِها مُنذُ أعوام…
هي ليست فِكرةً مُهمّةً، ولا عابِرةً، ولا مَوسِميّةً، فِكرةٌ عَلِقَتْ في رأسي كَشَوكَةٍ دَقيقةٍ في اللَّحمِ الرَّهيفِ للذّاكرة، لا تُؤلِمُني حينَ ألمِسُها، بل حينَ أغمِضُ عَيني.
-

في بلادٍ يموت فيها الأطفال
في مكانٍ ما على هذا الكوكب، تُغتال الطفولةُ مراراً، لا بفعل الزمن ولا بسبب القدر، بل بأصابع بشرٍ قرّرت أن تُجهز على كل ما هو بسيط، وعذب. في غزة، لا تموت الأحلام بسبب الخوف، بل تموت قبل أن تُولد. في غزة، يُقتل الأطفال كهواية، كأنّ الأمر لعبة، أو تسلية لمن سقط من أن يكون انساناً…
-

أكرّرُني كأنّي لا أريدُ النّجاة
كُلَّ صباحٍ، أستفيقُ على الفكرةِ ذاتِها، كأنّ الزّمنَ عالقٌ في جيبٍ قديمٍ لا يُفْتَح، كأنّ السّاعاتِ جميعَها تآمَرَتْ على أن تكونَ عَقَاربُها عمياءَ، لم يتغيّر شيءٌ، لا الأصواتُ، لا الضّوءُ، لا تفاصيلُ السّقفِ، ولا حتى ظلّي حينَ يَقْفزُ من الفِراشِ قَبْلي.
-

رائحة الموت
تحوَّل ذاك الطفل الصغير إلى شيخٍ هرم، تملأ ملامحَ وجهه الآلامُ لكل شيءٍ يحدث، من ضمنها انعدام حقوقه – كغيره من بقية الناس – تضيع الحقوق في وقتِ الحرب، كما أنها قد كانت ضائعة منذ زمن..
-

دائماً تُزهِرين
أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار! كيف لكِ أن تكوني بهذه القوة الهائلة! تجابهين وتتجاوزين كل الفصول عدا فصلكِ كعابر سبيل
-

لا أريد أن أكون كاتبة
غالباً ما يكون لقلمها نصيب وسط ثرثراتهما وأحاديثهما العميقة التي لا تخلو من المرح والدعابة كالعادة، كلما قرأَت لها صديقتها تملّكتها الدهشة والإعجاب قائلة:” هذا الإبداع عزيزتي! أتنبّأ لك بمشوار باهر في عالم الكتابة! بإذن الله ستتألقين وتصبحين كاتبة لامعة ومشهورة!
-

-

-

إمرأة على سفح حلم…
أشعرُ أنك كالأمس لن تعود مرة أخرى… وأشعرُ أنك هنا في كل الأشياء التي تركتها، وذهبت… أكتبُ لك، وأعلم أنّ العالم كلّه سوف يقرأ هذه السطور إلا أنت…
