التصنيف: خواطر
-

رائحة الموت
تحوَّل ذاك الطفل الصغير إلى شيخٍ هرم، تملأ ملامحَ وجهه الآلامُ لكل شيءٍ يحدث، من ضمنها انعدام حقوقه – كغيره من بقية الناس – تضيع الحقوق في وقتِ الحرب، كما أنها قد كانت ضائعة منذ زمن..
-

دائماً تُزهِرين
أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار! كيف لكِ أن تكوني بهذه القوة الهائلة! تجابهين وتتجاوزين كل الفصول عدا فصلكِ كعابر سبيل
-

لا أريد أن أكون كاتبة
غالباً ما يكون لقلمها نصيب وسط ثرثراتهما وأحاديثهما العميقة التي لا تخلو من المرح والدعابة كالعادة، كلما قرأَت لها صديقتها تملّكتها الدهشة والإعجاب قائلة:” هذا الإبداع عزيزتي! أتنبّأ لك بمشوار باهر في عالم الكتابة! بإذن الله ستتألقين وتصبحين كاتبة لامعة ومشهورة!
-

-

-

إمرأة على سفح حلم…
أشعرُ أنك كالأمس لن تعود مرة أخرى… وأشعرُ أنك هنا في كل الأشياء التي تركتها، وذهبت… أكتبُ لك، وأعلم أنّ العالم كلّه سوف يقرأ هذه السطور إلا أنت…
-

-

كزهرة بريّة
تُذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحياناً ألمحكِ تطيرين بخفة فراشة منتشية فرحاً وزهواً بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحياناً أخرى ألقاك كالصنم!
-

سيدة هذه الأرض…
في ذاكرة جرح الوطن الحزين، لم يحدث أن أخطأتْكِ عين (الكاميرا) يوماً؛ كنتِ دائماً متواجدةً في قلب كل حدثٍ ومعتركٍ وميدان، حاضرةً في كل صولةٍ وجولةٍ وصدام، شاخصةً كشاهد عصرٍ، صامدةً كمعقلِ رباطٍ أمام صنوفِ العدوانِ والطغيان.
-

إلى أقحوانة فلسطين…
لوّعتْكِ سنواتٌ طوال عجاف، بينما تقفين عصيّةً أبيّةً، صابرةً محتسبةً؛ لِيتيهَ عمركِ بين أملِ اللقاء وألمِ الفراق بين قسوةِ الرحيل ولوعةِ الحنين، بينَ وداعِ شهيدٍ واعتقالِ أسير.
