الوسم: فلسطين
-

ريم بنا: وأصوات الغياب التي لا تموت
نصّ تأمليّ يجمع بين الموسيقى والمقاومة، يصوّر ريم بنا كرمز للذاكرة الحيّة التي تتحدى النسيان والاحتلال. يروي كيف تبقى الأفكار والألحان حية حتى بعد غياب صاحبها، مؤكدة أنّ الفن الحقيقي أبدي.
-

ليس خيال.. هو حلم طفل صغير وصالح الجعفراوي والعالم.. والأحلام قد تحقق
نص إنساني يصوّر حلم طفل فلسطيني مزّقته الحرب، ويربطه بحكاية الشهيد الصحفي صالح الجعفراوي الذي حمل صوت الحقيقة حتى آخر لحظة.
-

صُنِعَ في غزّة
غزّةُ وحدها من علّمته أن يرى الشجاعة والبطولة في أسمى وأجلّ معانيها، وأن يسمع دويّ الخطابات والبيانات بلسانٍ عربيٍّ عزيزٍ كريمٍ مبين، في أدقّ وأبلغ مراميها، وأن يُردّد أسماء علت بها حناجر الجماهير الحرّة رمزاً خالصاً، يُنير للإنسانية عتمة لياليها.
-

فلسطين: الأرض، الإنسان، والقصيدة
في عينيها تسكن الحكاية، وعلى جدران بيوتها المهدمة تُكتب الأساطير، لم تكن فلسطين قطعة من الأرض تكالبت عليها أطماع المحتلين، هي روح تسري في عروق التاريخ، وحكاية عشق أبدية بين الإنسان وترابه، هي الوطن المقدس الذي طالما تغنى به الشعراء، وبكى على جراحه الأدباء، وسطر ملاحم صموده الثوار والشهداء.
-

غسان كنفاني: الكلمة التي صارت قضية
أحفر في ذاكرة التاريخ لأستخرج من باطنها قصة إنسان حمل قلمه كسيف في معركة الكلمة، أتصور وجهه الممتلئ بتعابير الألم والأمل فوق صفحة الزمن، يطل عليّ من بين سطور رواياته وقصصه التي حملت نبض فلسطين منذ نصف قرن وأكثر.
-

أدب المقاومة: ملامح الهوية الفلسطينية عبر الكاريكاتير والشعر والرواية
حين تتعرض الأمم لاحتلال أراضيها وتدمير مؤسساتها وتهديد ثقافتها، يصبح الإبداع الفني والأدبي واحداً من أقوى سبل المقاومة وأكثرها تأثيراً، فعندما تصمت البنادق أو تُكمَّم الأفواه، تبقى الكلمة والريشة والقلم أدوات تصرخ في وجه الاحتلال وترفض الاستسلام للواقع المفروض.
-

رسائل الطفولة زمن العدوان
يصعب إيجاد كلمات تعبر عن رسائل ملائكية، أدهشتني مريم الطفلة الفلسطينية في غزة، الطامحة للمجد رغم العدوان، والتي عبرت عن حلمها بأن تصبح معلمة أطفال لمساعدة أبناء بلدها، بينما تعيش في مركز نزوح حيث تواجه العائلات التحديات مثل الحرمان من الحقوق الأساسية كالمأوى والطعام والتعليم.
-

ربما لو كان غسان حيّاً
كثيرة هي الأسماء التي هُجّرت من أوطانها وعاشت في المنفى، لكنها، بقيت على العهد، تكتبه حيناً وتحفره حيناً آخر في الأجيال القادمة، لا يمكننا محو ذاكرتنا، فبدون هذه الذاكرة سنعيش بلا أمل، وبلا حُلم، فكيف يمكن للطائر أن ينسى عشه، كيف يمكن للطفل الرضيع أن لا يلجأ إلى حضن أمه، كيف يمكن للمسافر أن يفقد…
