الوسم: مريم الشكيلية
-

صدى في الفراغ…
نصٌّ تأملي يرصد لحظة العجز الكتابي، حيث يحتشد الشعور في الداخل دون أن يجد طريقه إلى الحروف. صراع صامت بين فيض الإحساس وفراغ الصفحة، يترك الكاتبة عالقة بين الامتلاء الداخلي والخواء اللغوي.
-

النور الآتي من الجنة
نصٌّ تأمّليٌّ يفيض بروحانية عالية، يصوّر اقتراب شهر رمضان كرحلة صعودٍ من الأرض إلى سماوات الصفاء والقرب من الله. لغة شفيفة مشبعة بالصور والإحساس، تجعل الشهر الكريم نفحةً من الجنة تعيد ترتيب الروح والحياة.
-

الولادة من رحم الأقدار والأقلام…
نصّ تأملي كثيف يلامس لحظة الولادة الثانية للإنسان، حين تعيد الأقدار تشكيل الروح تحت ضغط الفقد والانتظار. كتابة تُمسك بالذاكرة والحلم معًا، وتحوّل الصبر إلى مقياس خفيّ للنجاة والانبعاث.
-

للحداد أثواب موسمية…
نص أدبي تأملي يجسد الانفصال الداخلي بعد الغياب، ويحوّل الألم إلى كلمات تنزف على الورق والحياة. تجربة حسية شاعرية، حيث تتحرك الأرواح بين الذكريات والفراغ، محاولة فهم الخسارة والمواجهة مع الصمت.
-

كأنها حلم…
النص يتناول تجربة الفقد والغياب العميق بعد رحيل شخص عزيز، مستعرضاً أثره النفسي والذكريات التي تعيد ترتيب المشاعر والوجدان. يقدّم صورة شعورية مكثفة للغربة الداخلية والحزن الذي يتركه رحيل من كان محور الحياة، بأسلوب قريب من الحلم والذكرى.
-

مريم الشكيلية: كيف تعلّمنا الكتابة أن نرى أنفسنا من جديد؟
حوار يتناول الرؤية الإبداعية لمريم الشكيلية ويكشف علاقتها العميقة بالحرف ودورها في تشكيل حضورها الأدبي. نقارب فيه منهجها في الكتابة وتصوراتها عن الذات، واللغة، وتجربة الإلهام.
-

فلسفة حرفٍ وحياة…
نصّ تأملي يفيض بالهدوء والوعي، تتأمل فيه الكاتبة إيقاع الحياة السريع وتختار السير على مهل لتعيش لحظاتها بصدق. يحمل النص فلسفة عميقة عن التوازن بين الكتابة والحياة، وعن الجمال الكامن في البطء والتأمل والصفاء الداخلي.
-

لماذا نكتب…؟
النص تأملي عميق يكشف سرّ الكتابة كوسيلة للاختباء والتعبير عن الذات بعيداً عن ضجيج العالم. يستحضر ذكريات الماضي وصدق البساطة ليقابلها بفراغ الحاضر واغتراب اللحظة.
-

حديث على الورق…
نص “حديث على الورق” لمريم الشكيلية هو بوحٌ داخلي حميم، يصوّر صراع الذات مع الوحدة واللاجدوى. بأسلوب شاعري رقيق، تنسج الكاتبة مشاعر الانعزال والبحث عن المعنى في ظل صمت الآخر، حيث تتحوّل الكتابة إلى طوق نجاة وهروبٍ من الغرق في الفراغ.
-

أبجدية من بقايا وطن
من أين لي بحقيبة تتسع لجواز سفري وذكرياتي وبيتي وسنوات عمري؟! إنني لا أريد أرضاً برفاهية عيش لا تشبه أرضي، ولا سماءً صافية زرقاء غير سماء مدينتي الملبدة بغيم ودخان كما يعتقد الآخرون…
