أنيس غنيمة

فرّت عائلتي من الحرب،

لا يوجد أحدٌ في البيت

لأقول له:

كم أشعر بالضجر!

البيت فارغٌ،

إلا من صوتي في غرفةٍ لا أجدها..

أتراها فرّت، وأخذت معها صوتي؟

لقد نجوت من المعركة،

قيل لي.

وفقدت عينيّ..

من يبحث عن روحي في الرماد

ويدفنها مع عائلتي؟

لا بأس

لا تستيقظوا

لا أريد لكم هذا الصباح

أعرف أنكم غرقى

أكثر مما

لو أعطيتكم بحر حب

أعرف أنكم ضحايا

-كل واحدٍ منكم ضحية حظه-

ابقوا نائمين وهادئين وميتين في قلبي.


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.