زهراء هلالي – العراق
عليّ التحمّل قليلاً
أو كثيراً
لا يهمَ
اليوم في بدايته
والشمس ستكون هادئة مرحة
والأضواء لامعة
في الظهيرة
الشمس تسطُع بقوتها
لا يهم إن كنتَ قد سايرتَ يومك
بأبوابكَ المغلقة أو المواربة
هذا أيضاً لا يهم.
وأيامك التي تصبُغها بالبياض
حالما تغطّيها العتمة.
دخانٌ من مدفئة
ربما
أو ربما
شعاعُ الشمس
أحرق جلدك الرقيق
ستنتظر
في النهايةِ
لا تهتم بتفاؤلكَ كثيراً
ستنطلي الخدعة عليك
لا تتحاذق
تقبّل ما هو غائبٌ عنك بإرادته
من يجد العلبة يحصل عليها
أو ليس هذه قاعدة، قاعدتك؟
لم تكن تبكي
لم تنخدع سوى بقلبكَ المائل
كان مائلاً رغم اتزانك!
الخُطى لن تكف
الوجهة مكشوفةٌ للجميع.
كدراجةٍ تهترئ عجلتها
تدور دون مكان
مكانك مُعتم
ربما عليك توجيه شمسكَ إليه
الشمسُ التي أحرقت جلدكَ الرقيق،
خفّف من أعبائكَ
انظر تحتَ أقدامك،
أقدامك تعرفُ كيف تتجه دون أن تنظر
لم يجرؤ أحدٌ على سؤالك:
عَلام الشفقة على قلبك؟
دعهُ وطِر بعيداً عنه
لا تترك هذه الروح المرتاعة، خذها معك
هي سرّ الطيران.
عادتكَ أن تدع البابَ دون أن تتأكد منه
موصداً كان أم مُشرع
لم تكن متأكداً من شيء سوى إن القلب مائل
إلى أيّة جهة؟
مشوّش
مقبوضُ القلب والروح،
هائمٌ في جو الملابسات اللانهائية
أيّة نهاية قررنا؟
كان وعدكَ أن نبقى سوياً، عُشاق الى مالا نهاية!
أتعني ثلاثة أشهر أبدية الكون
أم حزني يُحسب لحظة كونية وتستمر
أربح ظلي وطيفها
ربما
زهرة الروح، نيلوفر
لا جذور متشبّثة وقراراتٌ عائمة فوق مياهك
أيها الكويْكب المليئ بنجومٍ يجب عليّ اكتشافها،
يا غائباً
انحر غيابكَ وتجاوز وقتي
ألغي عدّ الأيام التي لن تأتي بها


أضف تعليق