زينة لعجيمي – الجزائر

أَتَذْكُرُ لَمَّا
هَجَوْتُكَ وَقُلْتُ عَنْكَ
مُحْتَالٌ تَهْوَى الْمَكْرَ
تُتْقِنُ فَنَّهُ
وَأَنَّكَ مُخَادِعٌ أَحْيَاناً
مُتَرَدِّدٌ أَمْقُتُ جُبْنَهُ
مَا يُخَالِجُنِي
يُثِيرُ حَفِيظَتِي
تَدَّعِي جَهْلَهُ
تَعْمَدُ فِي عَجَلٍ
لِجَيْشِ كَلِمَاتِي
تُشَتِّتُ شَمْلَهُ
أَتَفْرِضُ عُنْوَةً
عَلَى نَبْضِي شَكْلَهُ وَلَوْنَهُ؟
تَرْنُو لِمُصَادَرَةِ
فِكْرِي وَعُمْقِهِ؟
أَتُغَالِبُ إِحْسَاسِي
وَصِدْقَهُ؟
مَا فِي خَلَدِي يُثرثِرُ
بَعِيداً عَنْهُ
وَعَمَّا حَوْلَهُ
تَتَجَاوَزُ صَدَى أَعْمَاقِي
وَشُعُورِي
تُنْكِرُ عِلَّتَهُ وَأَصْلَهُ
حَبْلَ أَفْكَارِي
فَوْراً تَقْطَعُ وَصْلَهُ
لِسَانَ حَالِي تَقمَعُهُ
تُخْرِسُ صَوْتَهُ
فَأَلقانِي قَدْ قُلْتُ
كُلَّ شَيْءٍ
غَيْرَ الَّذِي كُنْتُ
أُوَدُّ قَوْلَهُ
أَوَ نَسِيتَ يَا قَلَمُ
أَنَّ الْوَتِينَ
كَانَ لِحِبْرِكَ نَبْعَهُ؟
كَفَى، اتَّخَذْتُ قَرَارِي
نَبْضُكَ قَدْ حَسَمْتُ أَمْرَهُ
لَنْ تَخْشَى لَوْمَةَ لَائِمٍ
وَلَا عَذَلَهُ
سَتَخُطُّ بِحَزْمٍ
مَا يَجِبُ أَنْ يُقَالَ
وَكُلَّ مَا أُوَدُّ قَوْلَهُ.


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

أضف تعليق