تُرى، ما سرّ ربيعك المتجدد؟! لِمَ يتألق كل مرة أكثر من سابقتها؟! كيف له التوهج ألقاً، مهما شارف على الذبول وبهَت لونه؟ وَيْكَأنّك لِزهره بدل السُّقيا، أنتِ نَبْعه!

تَوْليفةٌ سحريّة

تَوْليفةٌ سحريّة

زينة لعجيمي – الجزائر

تُرى، ما سرّ ربيعك المتجدد؟!
لِمَ يتألق كل مرة أكثر من سابقتها؟!
كيف له التوهج ألقاً، مهما شارف على الذبول وبهَت لونه؟
وَيْكَأنّك لِزهره بدل السُّقيا، أنتِ نَبْعه!

لعل السر يكمن في تلك التوليفة السحرية التي تمتلكينها، فقد جمعتِ كل شيء وضده في آنٍ واحد:

إحساسٌ مرهف للغاية، يقابله عمق فكري ووعي فريد،

براءة ومرح الأطفال مع حكمة العقلاء،

رصانة وسعة في الأفق،

قوة الشخصية مع الرفق واللين،

عقلٌ ومنطق توازيه عاطفة جياشة وحسّ إنساني عالٍ،

هدوء وانطوائية مع انفتاح اجتماعي ومودة للآخرين.

كأنك قبيلة من النساء تحالفن واجتمعن فيك!
تواجهين تقلبات الحياة بطريقة عجيبة، تخوضين غمارها بقلب طفلة مرحة بريئة، وعقل امرأة ناضجة واعية.
صلبةٌ قوية حين تجابهين تقلباتها، تتمردين حدّ القسوة، حين تُهدَّد حِمى كبريائك أو يُعبَث بحدودك الحصينة، لكن في ذات الوقت، هينة لينة رحيمة بغيرك.

لا يمكن تخيّل مدى قوتك، ولا استيعاب عُمق فكرك المتناغم مع صدق إحساسك المرهف للغاية.

لله دَرُّكِ، خبّريني يا متجددة:

كيف حُزتِ تلك السجايا الرفيعة والمتعددة؟

كيف لكل تلك الأضداد المتناقضة أن تجتمع في امرأة واحدة؟!


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

استجابة واحدة لـ “تَوْليفةٌ سحريّة”

  1. صورة أفاتار زينة لعجيمي
    زينة لعجيمي

    تشرفت وسررت للغاية لانتقائكم خاطرتي ونشرها في مجلتكم الراقية.

    دمتم متألقين

    تحياتي لفريق العمل.

    زينة لعجيمي/ الجزائر 🇩🇿

    إعجاب

اترك رداً على زينة لعجيمي إلغاء الرد