نجمة آل درويش
أنحازُ دائماً
إلى دفءِ صوتك،
إلى قلبك الذي
يتفتح كوردةِ الجوري،
إلى صمتي
حين أختلي
بتأملِ صورِ الأشجار،
والبحرِ الأزرق،
ورائحةِ العطر
التي أرشُّها وتناسبني،
فتذكّرني بك،
فأراني أستسلم
وأُلقي بكرامتي
كحباتِ الأمطار،
حين تُنسينا الأكدار،
ونَهيمُ في الشوارع
كالأطفال،
لا كالأبطال!


أضف تعليق