سلطانه الغنام

هل خُلق الحزنُ لنا؟

أم خُلقنا نحنُ له؟

النور لا يُدرك إلا في ظلمات الليل،

ولولا الليل ما عرفنا قيمة النور.

وكذلك المرض،

ما جاء إلا ليُعلّمنا معنى العافية.

فلا تدفن أيامك في سراديب الحزن،

ولا تغفل عن جبال شامخة،

وسهولٍ واسعة،

وسحابٍ من الفرح في كل مكان.

دع عينيك تقرآن كتاب الكون.

فتكتشف أنّ للحياة وجهاً آخر،

وجهاً يضيء حتى في أشد العتمات.

خلف الألم… يقف الأمل.

كما يقف الشتاء ببرودته،

فيرجف الجسد،

لكن الروح تستطيع أن تُشعل ناراً لتتدفأ.

أنت صاحب القرار.

حين يجوع جسدك،

إما أن تُطعمه،

أو تتركه يتضوّر جوعاً.

هكذا الألم،

إما أن يستنزفك،

أو تصنع منه أملاً جديداً.

كل ذلك بيدك…

إما أن تصنع لنفسك سعادة،

أو تختار أن تكون وجعاً.

بيدك أن تكون حِملاً ثقيلاً يُرهق روحك،

أو فراشةً تُلقي عن عاتقيها كل هَم،

وتحلّق بين الأزهار،

تستمتع باللحظة كما لو كانت آخر ما تملك.

هنا..
تتحول المشاعر إلى قصائد،
والأفكار إلى مقالات،
والأحلام إلى قصص.
أربع سنوات...
ومعاً سنكتب الفصل الأجمل.

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

أضف تعليق