شيماء حجازي

في نهاية الطريق
سيتخلّلنا نور
من بين جدران الألم،
يُضيء عتمة الأيام المقبلة،
يخبرنا كم تحمّلنا من أذى،
ومن عذابات الذكريات…

كم تقاسمت أحلامنا
بين الواقع والخيال،
وتثاقلت خطواتنا
في طريقنا المائل والدائر،
بحيرةٍ وحيرةٍ تعتري رؤوسنا،
ولكننا في النهاية،
هل أدركنا سرّ ثمرة الوصول؟

ربما هي نقطة البداية
لانطلاق أحلامنا من جديد،
فليست باستطاعتها
أن تبقى حبيسة اليأس،
تأبى الاستسلام، وتقاومه…

استفهامات عديدة بداخلها
(؟؟؟؟؟) ولا إجابات،
تبدو كألغازٍ وطلاسم
لا يمكن فهمها،
ولا إدراك كَوْنها الشائك.

ترى من بعيد:
هل بصيص نورٍ يسقط
على جدران روحها المتعبة؟
مسافاتها تقترب،
تخشى النظر خلفها!!!

لحظات قليلة، وربما أقل،
وستصل لحلمها العالق بذاتها،
يضيق الطريق لها وبها،
ولكنه يتّسع لآمالها…

نظرات شاردة تسافر
عبر أحاديثها العذبة والصامتة،
في مدينتها الصاخبة الساهرة،
لا تنصت لضجيجها أبداً،
ولا لأنوارها الجارفة.

يجذبها شيء آخر،
ذاك الأمل الذي قتل السراب،
تسلّل بداخلها، لبّى نداءها الأخير،
نسمة هواء باردة صاحبتها،
داعبت خطواتها الراقية،
المستسلمة للصعود والعروج،
فيبتسم ثغرها لأيامها القادمة.


اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


التعليقات

أضف تعليق