تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.
عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.
-

دروس الكتابة التي تعلّمتها من العام 2025
نصّ تأمّلي صادق يختزل عامًا كاملًا من التحوّل الكتابي، يراجع الكاتب علاقته بالكلمات، بالهشاشة، وبالقارئ. وتجربة إنسانية تكشف أنّ الكتابة الحقيقية لا تُولد من التقنيات، بل من الصدق، والجرأة، والإصغاء العميق لما نحتاج قوله لأنفسنا أولًا.
-

الخيمة
نصّ سردي إنساني يستعيد ذاكرة الاقتلاع الأولى، ويشبكها بهشاشة الحاضر داخل خيمةٍ تقاوم الشتاء كما تقاوم النسيان. وحكاية عودةٍ مؤجّلة تعيش في الذاكرة جيلاً بعد جيل.
-

وما الحكمة خلف لقانا؟
نصٌّ تأمليٌّ فلسفي يطرح أسئلة الوجود والقدر من خلال لغة شعرية تربط الحب بالاحتمال والفقد بالمصير. قصيدة عميقة تُحاور الحكمة من اللقاء والغياب، وتترك القارئ معلّقًا بين الإيمان والدهشة.
-

«الطريق نحو الشمس» رواية جديدة لأبو الغزلان
رواية «الطريق نحو الشمس» لهيثم أبو الغزلان عمل إنساني مقاوم، يستعيد الذاكرة الفلسطينية من جرح الاجتياح إلى أفق الصمود، حيث تتقاطع حكايات الأمهات والأبناء مع معنى البقاء. سرد مكثف يوازن بين الألم والأمل، ويؤكد أن المقاومة فعل حياة، وأن الذاكرة أقوى من محاولات الطمس والنسيان.
-

رسّام لبس السواد
نصٌّ شاعريٌّ حزين يستعير الألوان والفصول ليعبّر عن الفقد والانطفاء بعد الحب. قصيدة مشهدية، يتحوّل فيها الرسّام إلى رمز للخذلان، وتغدو الدموع آخر ألوان البقاء.
-

تين بري
نص شعري كثيف بالرمز، تتجسّد فيه الذات كامرأة/شجرة تقاوم الانكسار، وتعلن صمودها رغم الفقد والحب المؤلم. قصيدة عن الهوية والخذلان، حيث يتحوّل التين البرّي إلى استعارة للقوة الصامتة والحب الذي لا يُنسى.
اشترك
أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.

