تقدم المدونة للكتّاب والأدباء محتوى متنوّع يركز على تطوير الإبداع الأدبي، من خلال تقديم نصائح عملية لكتابة القصة القصيرة، والشعر، بالإضافة إلى مقالات تحليلية حول الأدب العالمي والعربي.
عبر هذه المحتوى، يسعى الموقع إلى نشر الثقافة الأدبية وتعزيز دور الكتابة كأداة للتعبير والإبداع، مع التأكيد على أهمية التفاعل بين الكتّاب والمجتمع الأدبي.
-

قبل أن تستيقظ غزة
نصّ مكثّف يرصد لحظة ما قبل الانفجار في غزة، حيث يتحوّل القلق اليومي إلى شهادة حيّة على الظلم، ويصبح النوم فعلاً محفوفاً بالموت. كتابة تعتمد الرمزية والوجع الإنساني لتقول إن ما يبدو صمتاً… هو في الحقيقة ما قبل الاستيقاظ.
-

هذا اليوم مخصوم
نصّ سرديّ مكثّف يرصد يومًا عاديًا في حياة عامل مسحوق، تتحوّل فيه تفاصيل البرد والعمل والأسرة إلى مرآة لقهرٍ اجتماعيّ صامت. حكاية عن الإنسان حين يُختزل جهده وكرامته في جملة واحدة: «هذا اليوم مخصوم».
-

الشحّاذ
نصّ سردي موجِع يرسم مأساة طفل يتيم في مواجهة البرد والجوع والقسوة الإنسانية، يتحوّل الشارع إلى وطنٍ مؤقّت والشفقة إلى حلم بعيد. حكاية عن الفقر والخذلان، وعن دفءٍ وحيد وُجد في قلب طفل وقطة، قبل أن يبتلعهما صمت العالم إلى الأبد.
-

12 فكرة قراءة لعام 2026
نصّ تأمّلي يقترح 12 فكرة تعيد تعريف القراءة بوصفها تجربة عميقة لا سباق أرقام، وعلاقة حيّة لا عادة ميكانيكية. دعوة لقراءة أبطأ، أصدق، وأكثر تأثيرًا، تجعل عام 2026 عامًا تُقاس فيه الكتب بما تغيّره فينا لا بما نُنهيه منها.
-

سأنتظر
إسراء سلامة سأنتظرُ،عند بابِ الفجرِ المؤجَّل،عندما يطولُ الليلُ أكثرَ من الدعاء،والسماءُ تهبط لتلامس الأرض،كأنّها تشاركُنا الحصار. أعرفُأنّ الانتظارَ لا يفتحُ المعابر،ولا يُعيدُ بيتاًابتلعتهُ الذاكرةُ تحتَ الركام،ولا يُرجِعُ لعبةًسقطت من يدِ طفلٍحينَ تعلّمَ معنى الخوف. لكنّي أراه…ذلك الخيطُ الرفيعُ من الضوء،يمرُّ بينَ الخيامِ المهترئة،يتسلّلُ من شقوقِ القماش،ويتعلمُ كيفَ يكبر. سأزرعُ أملاً صغيراً،في علبةِ طعامٍ فارغة،وفي كفِّ…
-

ذاكرةٌ في المرآة
نصٌّ تأمّليّ عن الغياب الصامت، حيث يفقد الإنسان صورته قبل أن يفقد جسده، وتصبح المرآة شاهداً على ما انطفأ. كتابة تحفر في معنى الموت والذاكرة، وتترك القارئ أمام سؤال الوجود حين يغيب الانعكاس ويبقى الأثر.
اشترك
أدخل بريدك الإلكتروني أدناه لتلقي التحديثات.

