التصنيف: الشعر
-

مسافة سماء
النص خاطرة شعرية تعبر عن انحياز القلب والروح لدفء المحبوب وما يبعثه من سكينة وجمال.
-

في مهبّ العاصفة
كانَ جسدُه كعودِ ثقابٍ لم يُشعل بعد، لكنّ، الريحَ كانت تعرفُه جيداً. تمسكُ أطرافَه كأنها تريدُ أن تمحوَ أثره من الهواء، وهو، رغمَ هزالِه، يمضي…
-

يا أمّي… هل مرّ هذا الموتُ من قبلِ؟
قصيدة تُجسّد غزة ككائن ينزف ويُقاوم، بصوت طفلة تخاطب أمّها عن الموت والحنين والحق. مشاهد شعرية موجعة تختزل الحرب في دمية بلا رأس، وأمل يكتب الشهداء بأطراف مقصوفة.
-

آخرُ الحصار… أوّلُ الورد
اليوم، انكسرت ساعةُ الاحتلال وصار للترابِ نشيدٌ آخر وصار للمفاتيحِ أفواهٌ تُنادي البيوتْ وصار لنا أوّلُ الورد.
-

على سطح البيت الكبير
قصيدة نثرية عذبة، مشبعة بالحنين، تلتقط التفاصيل الصغيرة اليومية التي شكّلت ذاكرة جيل كامل عاش بين أصوات الحرب وأصوات الطفولة. هي شهادة شخصية/جمعية في آن، تنسج بذكاء بين الخاص والعام، بين وجع الفقد ودفء الذكرى.
-

عيدٌ بلا أضاحي…
العيدُ قادمٌ… لكن لا أحد في غزة يسأل عن التوقيت، فالساعةُ الآن مهشّمةٌ تحت رُكام البيت، والأذانُ مختنقٌ في حنجرةِ مئذنةٍ مبتورة.
-

على هذه الأرض ما يستحق البقاء: غزّة
عَلى هذِهِ الأرض ما يُشبِهُ الحكاياتِ الأُولى، وما يُشبِهُ النِّهاياتِ المُؤَجَّلة، ما يُشبِهُ نَشيداً على شِفاهِ الأُمَّهات، وما يُشبِهُ دَمعَةً ابتَسَمَتْ كَي لا تُهزَمْ…
-

شيزر عروس العاصي
قفْ صامتاً متأمّلاً ما يُبهرُ فهنا الجمالُ لكلِّ صبٍّ يسحرُ يا شيزرَ التاريخِ يا بنتَ الهوى من هامَ مجنوناً بسحركِ يُعذرُ
-

-

قِصّةُ شاعِر
قد جئتُ أُلقي بالقوافي قِصّتي يا ليتَ شِعريَ بالفصاحةِ قد نطقْ من بينِ كلِّ الحاضرينَ تألّقتْ حَسناءُ في ثوبِ الأناقةِ والألَقْ
