التصنيف: الشعر
-

آخرُ الحصار… أوّلُ الورد
اليوم، انكسرت ساعةُ الاحتلال وصار للترابِ نشيدٌ آخر وصار للمفاتيحِ أفواهٌ تُنادي البيوتْ وصار لنا أوّلُ الورد.
-

على سطح البيت الكبير
قصيدة نثرية عذبة، مشبعة بالحنين، تلتقط التفاصيل الصغيرة اليومية التي شكّلت ذاكرة جيل كامل عاش بين أصوات الحرب وأصوات الطفولة. هي شهادة شخصية/جمعية في آن، تنسج بذكاء بين الخاص والعام، بين وجع الفقد ودفء الذكرى.
-

عيدٌ بلا أضاحي…
العيدُ قادمٌ… لكن لا أحد في غزة يسأل عن التوقيت، فالساعةُ الآن مهشّمةٌ تحت رُكام البيت، والأذانُ مختنقٌ في حنجرةِ مئذنةٍ مبتورة.
-

على هذه الأرض ما يستحق البقاء: غزّة
عَلى هذِهِ الأرض ما يُشبِهُ الحكاياتِ الأُولى، وما يُشبِهُ النِّهاياتِ المُؤَجَّلة، ما يُشبِهُ نَشيداً على شِفاهِ الأُمَّهات، وما يُشبِهُ دَمعَةً ابتَسَمَتْ كَي لا تُهزَمْ…
-

شيزر عروس العاصي
قفْ صامتاً متأمّلاً ما يُبهرُ فهنا الجمالُ لكلِّ صبٍّ يسحرُ يا شيزرَ التاريخِ يا بنتَ الهوى من هامَ مجنوناً بسحركِ يُعذرُ
-

-

قِصّةُ شاعِر
قد جئتُ أُلقي بالقوافي قِصّتي يا ليتَ شِعريَ بالفصاحةِ قد نطقْ من بينِ كلِّ الحاضرينَ تألّقتْ حَسناءُ في ثوبِ الأناقةِ والألَقْ
-

-

-

درب الشاعر
بَردٌ على الدربِ، لا الأمطارُ توقِفُني عنِ المسيرِ، ولا طَيشُ الأعاصيرِ ولستُ أخشى جُنونَ الريحِ يُرهبني ولا الزوابعَ في بحرِ الدياجيرِ
