التصنيف: القصة القصيرة
-

سقوط
نصّ إنساني مكثّف يرصد لحظة أمومة قصوى، يتحوّل فيها الخوف إلى اندفاع غريزي ينقذ الحياة ويكسر الجسد.
-

انهزام سطوة
نصّ نفسي مكثّف يرصد تحوّل السطوة العقلية إلى عزلة قاسية، حيث تنقلب السيطرة داخل الزواج إلى فراغٍ يلتهم صاحبه. حكاية عن قوةٍ بلا قلب، وعن حبٍّ ينهزم بالانسحاب لا بالمواجهة، تاركًا الإنسان عاريًا أمام ذاته.
-

القطعة الأخيرة.. صفحة من مذكرات طبيب ما
هذا النص يصوّر تجربة طبيب في مواجهة تحديات الحرب، تتشابك خلالها لحظات التوتر والإرهاق مع التفاني المهني.
-

لديك قصة.. اكتبها
القصّة… مرآة تُظهر ما نحاول أن نخفيه، ونافذة نُطلّ منها على أنفسنا والآخرين. في كل قصة هناك حكاية أعمق، وفي كل سرد بسيط قدرة على تحفيز وعي القارئ، أو حتى تغييره.
-

العشاء
نص أدبي خفيف يعكس لحظة عائلية مرحة بين شقيقتين، حيث تتنقل الأحاديث عن الطعام والأصدقاء والتفاصيل اليومية بحوارات ساخرة وأفكار مبتكرة. يتنقل النص بين الفكاهة والعمق الخفيف ليظهر العلاقات الإنسانية البسيطة والمترابطة.
-

الديب
قصة نفسية إنسانية تتوغّل في دهاليز السلطة والحب والخذلان، عبر شخصية مدير مدرسة استثنائي يحكم بعقله لا بالقوانين، ويخسر حين يواجه كلمة واحدة: «لا». نص يكشف هشاشة القوة حين تصطدم بالحب، ويطرح سؤالاً مؤلماً عن حدود السيطرة، وحدود القلب، ووهم الهيمنة على المصير.
-

مسابقة الأسبوع – القصة القصيرة (21 ديسمبر 2025)
اكتب قصتك عن الظلم الذي ربما واجهته يوماً ما، واسمح للأمل أن يفسح الطريق أمام الذين ضاقت بهم السبل. شارك بنصك في التعليقات، فربما تكون قصتك سبباً في إنقاذ إنسان.
-

أقرب مما ينبغي
نصّ سرديّ كثيف يغوص في تجربة الاحتجاز والاختناق الإنساني، حيث تتحوّل الأجساد إلى حدود، والدفء إلى قسوة، والذاكرة إلى مرآة للذات. شهادة داخلية هادئة عن فقدان المعنى، وانزلاق الإنسان إلى منطقة رمادية بين الاستسلام والفهم.
-

هروب
نصّ إنساني حميم يرصد وحدة امرأة في مواجهة برد المكان وفراغ الروح، حيث تتكثف المشاعر بين الذكرى والحنين والرغبة في الدفء. وومضة دفء عابرة يمنحها صوت حفيدتها، قبل أن تعود البطلة لمسامرة وحدتها بصمت موجع.
-

كان لي ثوبان
نصٌّ حالم يمزج برهافة بين الثوب والحالة الشعورية، حيث تتحول الملابس إلى ذاكرة للفقد والفرح والنضج. حكاية تتعافى من الحزن ببطء حتى تبلغ لحظة الضوء التي تستبدل ثوب الأسى بثوب حياة جديدة.
