التصنيف: القصة القصيرة
-

العشاء
نص أدبي خفيف يعكس لحظة عائلية مرحة بين شقيقتين، حيث تتنقل الأحاديث عن الطعام والأصدقاء والتفاصيل اليومية بحوارات ساخرة وأفكار مبتكرة. يتنقل النص بين الفكاهة والعمق الخفيف ليظهر العلاقات الإنسانية البسيطة والمترابطة.
-

الديب
قصة نفسية إنسانية تتوغّل في دهاليز السلطة والحب والخذلان، عبر شخصية مدير مدرسة استثنائي يحكم بعقله لا بالقوانين، ويخسر حين يواجه كلمة واحدة: «لا». نص يكشف هشاشة القوة حين تصطدم بالحب، ويطرح سؤالاً مؤلماً عن حدود السيطرة، وحدود القلب، ووهم الهيمنة على المصير.
-

مسابقة الأسبوع – القصة القصيرة (21 ديسمبر 2025)
اكتب قصتك عن الظلم الذي ربما واجهته يوماً ما، واسمح للأمل أن يفسح الطريق أمام الذين ضاقت بهم السبل. شارك بنصك في التعليقات، فربما تكون قصتك سبباً في إنقاذ إنسان.
-

أقرب مما ينبغي
نصّ سرديّ كثيف يغوص في تجربة الاحتجاز والاختناق الإنساني، حيث تتحوّل الأجساد إلى حدود، والدفء إلى قسوة، والذاكرة إلى مرآة للذات. شهادة داخلية هادئة عن فقدان المعنى، وانزلاق الإنسان إلى منطقة رمادية بين الاستسلام والفهم.
-

هروب
نصّ إنساني حميم يرصد وحدة امرأة في مواجهة برد المكان وفراغ الروح، حيث تتكثف المشاعر بين الذكرى والحنين والرغبة في الدفء. وومضة دفء عابرة يمنحها صوت حفيدتها، قبل أن تعود البطلة لمسامرة وحدتها بصمت موجع.
-

كان لي ثوبان
نصٌّ حالم يمزج برهافة بين الثوب والحالة الشعورية، حيث تتحول الملابس إلى ذاكرة للفقد والفرح والنضج. حكاية تتعافى من الحزن ببطء حتى تبلغ لحظة الضوء التي تستبدل ثوب الأسى بثوب حياة جديدة.
-

بكائية لنُهى
نصٌّ شفيف يمزج بين حنان الأب المجبول بالذكريات ووجع الفقد الذي يترك القلب معلّقًا بين الأرض والسماء. بكائية تتجلّى فيها الطفولة نورًا يغيب جسده ويبقى أثره حيًّا في الروح كرفّة يمامة بيضاء.
-

شرعي بالملل: حكاية الرجل الذي اكتشف اللعبة ثم صار جزءاً منها
في عالم تحكمه الطاعة وتُقاس فيه الشرعية بالإيقاع لا بالعقل، يستيقظ “إيدير” بعد ست سنوات من السبات ليجد نفسه قطعة في آلة ضخمة تصنع البشر كما تصنع البراغي. ذكاؤه، الذي رفض أن يخضع دون أن يفهم “لماذا”، يحوله من عبد في المصنع إلى مبرر شرعي لوجود العبودية ذاتها. إنها قصة عن النظام الذي يبتلع التمرد……
-

رجل خارج الإطار
هذا النص يرسم لحظة تحول إنساني عميقة لرجل يشعر أنه هامش في الحياة، حتى يراه رسّام فيمنحه إطاراً يعيد تعريف وجوده. إنه حكاية عن معنى أن يراك أحد أخيرًا، وأن يتحول الظل إلى إنسان كامل، ملامح ومعنى.
-

شق في جدار بيتنا القديم
هذا نص سردي إنسانيّ عميق يلتقط لحظات الطفولة الهشّة ويحوّلها إلى ذاكرة متوهّجة بالسؤال والحنين. يحكي عن الفقد عبر صورة بسيطة: شقّ في جدار قديم يصبح مرآةً للروح، ونافذةً لا تمّحي نحو وجه هناء وطفولتها التي لا تموت.
