التصنيف: القصة القصيرة
-

رفيق الطريق
النص مرثية دافئة تستحضر ذكريات صداقة طفولية امتدت عبر العمر، لتصبح بعد الرحيل ظلاً يسكن التفاصيل الصغيرة. هو اعتراف مؤلم وعاطفي بأن الوفاء الحقيقي يحفظ الأصدقاء أحياءً في الذاكرة رغم غيابهم الجسدي.
-

خطوط على الهواء
النص رحلة سريالية بين الواقع والخيال، يتأرجح فيها البطل بين الحب والفقدان، وبين الحرب والجنون. تتشابك الأصوات والصور والرموز لتخلق عالماً هذيانياً غامضاً، يذيب الحدود بين الوجود والعدم.
-

الخروج من الباب الكبير
النص رواية أدبية نفسية عميقة تتناول رحلة الأستاذ بدير اللواتي، مدير مدرسة صارم ومهيب، بين الواقع والهلوسة، حيث تتقاطع ذاكرته المضطربة مع خيالاته وتأملاته حول حياته ومكانته، مروراً بتحديات السلطة والمسؤولية، وارتباطه العاطفي بأسرة غائبة، وانكساره الجسدي والنفسي. النص يمزج بين الواقعية اليومية في إدارة المدرسة والطابع الرمزي للزمان والمكان، مسلطاً الضوء على الصراع الداخلي…
-

ليلى
قصة مؤثرة عن أم تفقد ابنها الصغير أثناء قصف، وتعيش سنوات من الأمل والبحث حتى تجد طفلاً يشبهه في مخيم للاجئين. تنتهي القصة بلحظة لقاء مشحونة بالشك والحنين، تاركة القارئ بين اليقين والغموض.
-

ذهب كل شيء
نص إنساني موجع يصوّر مشهد الجوع والحصار في غزة من خلال لقاء صامت بين رجل وطفل مكسور. تتكرّر عبارة “ذهب كل شيء” لتختصر ألم الفقد والموت البطيء وسط صمت العالم.
-

كيس طحين
نص إنساني مؤثر يروي لقاءً عابرًا بين كاتب وطفل فلسطيني يحمل كيس طحين وسط أنقاض الحرب، ويكشف عن قوة الطفولة المكسورة. السرد يعكس الصمود والأمل في وجه الفقد والحرمان.
-

في منتصف الليل…
يحكي النص عن رجل يُفاجأ بزيارة ضابط أمن في منتصف الليل، لتبدأ رحلة من الوساوس والخوف تنتهي باقتياده دون تفسير. القصة تسرد بأسلوب نفسي ساخر كيف يمكن للإنسان البسيط أن يتحوّل إلى “مشتبه به” لمجرد كونه مواطنًا يفكر أو يتكلم.
-

-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثالثة)
غادرَ جميع الأولاد إلى بيوتهم بعد يوم شاق من اللعب، ولم يبقَ في الشارع أحد، ولم يعد يُسمع في الأرجاء صوتٌ سوى صوت مواء القطط الحاد، الذي امتزج فيما بعد بعويلِ أم عايدة، التي عجّلت به قبل أن تسمع عن ابنتها الغائبة خبراً ما، غير ما قاله زوجها لها بيأس:
-

أوركيد النسيان
“أوركيد النسيان” ليست مجرد قصة، بل هي رحلة نفسية عميقة في دهاليز الفقد، والانكسار، والتكوين الجديد للذات. تجمع بين الأدب السينمائي والروائي في آنٍ، وتنتقل بسلاسة بين السرد الواقعي والمجاز الشعري. كل جملة تنبض بالحياة، وكل مشهد مشبع بالعاطفة والأمل والوجع.
