التصنيف: القصة القصيرة
-

ذهب كل شيء
نص إنساني موجع يصوّر مشهد الجوع والحصار في غزة من خلال لقاء صامت بين رجل وطفل مكسور. تتكرّر عبارة “ذهب كل شيء” لتختصر ألم الفقد والموت البطيء وسط صمت العالم.
-

كيس طحين
نص إنساني مؤثر يروي لقاءً عابرًا بين كاتب وطفل فلسطيني يحمل كيس طحين وسط أنقاض الحرب، ويكشف عن قوة الطفولة المكسورة. السرد يعكس الصمود والأمل في وجه الفقد والحرمان.
-

في منتصف الليل…
يحكي النص عن رجل يُفاجأ بزيارة ضابط أمن في منتصف الليل، لتبدأ رحلة من الوساوس والخوف تنتهي باقتياده دون تفسير. القصة تسرد بأسلوب نفسي ساخر كيف يمكن للإنسان البسيط أن يتحوّل إلى “مشتبه به” لمجرد كونه مواطنًا يفكر أو يتكلم.
-

-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثالثة)
غادرَ جميع الأولاد إلى بيوتهم بعد يوم شاق من اللعب، ولم يبقَ في الشارع أحد، ولم يعد يُسمع في الأرجاء صوتٌ سوى صوت مواء القطط الحاد، الذي امتزج فيما بعد بعويلِ أم عايدة، التي عجّلت به قبل أن تسمع عن ابنتها الغائبة خبراً ما، غير ما قاله زوجها لها بيأس:
-

أوركيد النسيان
“أوركيد النسيان” ليست مجرد قصة، بل هي رحلة نفسية عميقة في دهاليز الفقد، والانكسار، والتكوين الجديد للذات. تجمع بين الأدب السينمائي والروائي في آنٍ، وتنتقل بسلاسة بين السرد الواقعي والمجاز الشعري. كل جملة تنبض بالحياة، وكل مشهد مشبع بالعاطفة والأمل والوجع.
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثانية)
وكان هذا الجواب بمثابة إشارة انطلاق لعايدة، فمدّت يديها الصغيرتين إلى علب الحلوى تأخذ منها ما تشاء، تضع الكثير في فمها وتدسّ الباقي في جيب فستانها، راحت تمضغ قطع الحلوى بلهفة وفرح لا يُصدق، ثم حملت بخفة زجاجتي الحليب وركضت بهما عائدة إلى البيت.
-

من سيرث المعتوه؟ – الجزء الثالث
نزل بخطوات متمهّلة على السلم الحلزوني الذي يُفضي إلى الدور الثاني، حتى استقر في الصالة الكبيرة، وجلس على السفرة وأدار الجرس الذي أمامه بحركة سريعة، وما كاد يرفع رأسه حتى وجد الخادم العجوز “سهيل” واقفاً خلفه بعباءة سوداء مشدودة الوسط بحزام وطربوش أحمر ونظرة مترقبة.
-

ساعة الصبر
تمرّ الساعة التي حدّدتُها لممارسة رياضة المشي، لتقليص وقت الجلوس. هذه الساعة أسميها “ساعة الصبر”، التي أحاول أن أجعلها دائمة، لحق جسدي وعقلي عليّ. أن لا أسمح لصوت الكسل أن يُنَحّيني عنها. كما أنها، برغم كل شيء، الساعة المُشتهاة التي أحبها، وأحب فيها أنني أنتصر على نفسي!
-

من سيرِثُ المَعْتوه؟ – الجزء الثاني
ابتعد عن المرآة بضع خطوات، راجعاً إلى صمته مرةً أخرى وهو يستسلم لعنان الأفكار التي تثقل رأسه حتى يكاد يترنّح بين يديه. كانت أفكارٌ كثيرةٌ تتزاحم في ذهنه، كأنها ثرثرةٌ لا تكفّ للحظةٍ واحدة.
