التصنيف: الكتابة
-

غسان كنفاني: الكلمة التي صارت قضية
أحفر في ذاكرة التاريخ لأستخرج من باطنها قصة إنسان حمل قلمه كسيف في معركة الكلمة، أتصور وجهه الممتلئ بتعابير الألم والأمل فوق صفحة الزمن، يطل عليّ من بين سطور رواياته وقصصه التي حملت نبض فلسطين منذ نصف قرن وأكثر.
-

أدب المقاومة: ملامح الهوية الفلسطينية عبر الكاريكاتير والشعر والرواية
حين تتعرض الأمم لاحتلال أراضيها وتدمير مؤسساتها وتهديد ثقافتها، يصبح الإبداع الفني والأدبي واحداً من أقوى سبل المقاومة وأكثرها تأثيراً، فعندما تصمت البنادق أو تُكمَّم الأفواه، تبقى الكلمة والريشة والقلم أدوات تصرخ في وجه الاحتلال وترفض الاستسلام للواقع المفروض.
-

كيف تكتب بصدق وتأثير عاطفي؟
تتدفق الكلمات، تلك التي يختلط فيها الماضي بالحاضر والذكريات والأحلام، من تلك الأعماق السحيقة التي تشكّلت من طبقات الزمن المتراكمة والخبرات المتشابكة مثل جذور الأشجار العتيقة في في أرضٍ لا تعرف الحدود، تُطل الكتابة الصادقة، تلك التي تخاطب القلب لأنها نبعت من القلب، كنهر يحمل في مياهه الحكايات.
-

خوسيه ساراماغو: صانع العوالم الروائية
تتناول المقالة رحلة الكاتب خوسيه ساراماغو من بداياته المتواضعة إلى أن يصبح أحد أبرز روائيي القرن العشرين. يستعرض النص بصراحة كيف تجاوز ساراماغو الصمت الطويل ليكتشف صوته الأدبي الفريد، متحديًا التقاليد السردية واللغة التقليدية في تعبيره. كما يسلط الضوء على فلسفته في الكتابة التي يراها عملية تحول مستمر تعكس الحياة المعقدة للإنسان وتحدياته السياسية والاجتماعية.
-

استبيان قصير
مشاركتكم في هذا الاستبيان القصير (يستغرق دقيقتين فقط) ستساعدنا في بناء نسخة مطورة تناسب احتياجاتكم، وربما تكونوا جزءاً من حملة الدعم القادمة.
-

أصوات أطفال غزة التي لم تُسمع
في قلب المأساة الإنسانية التي تعيشها غزة، هناك ضحايا صامتون يحملون في أعماقهم آلاماً لا توصف ومعاناة لا تُدرك، إنهم أطفال غزة، الذين تحولت طفولتهم إلى سلسلة من الفواجع والصدمات، وصارت أصواتهم حبيسة في بحار الصمت، غارقة بين ركام المنازل المدمرة وصدى القذائف المتلاحقة.
-

ماهية الكتابة بعين كاتبة
الكتابة هي تجربة إنسانية تعمق الكاتب في ذاته، حيث يستخدم المجاز للتعبير عن مشاعره وتجارب حياته، فبعض الكُتاب يكتبون بحروف معبرة عن الأمل ويشاركون حكمتهم ونصائحهم ليضيئوا دروب الآخرين.
-

كيف أضاء تشيخوف عالم الأدب؟
غاص أنطون تشيخوف في عالم الأدب خلال عامي 1886 و1887، حيث نشر مئة واثنتي عشرة قصة قصيرة ومقالة في عام 1886، وتبعها بأربع وستين قصة في العام التالي، مما أدى إلى إصدار ثلاث مجلدات، وكانت هذه الفترة نقطة تحول له من شاب مغمور إلى نجم أدبي، مثيراً دهشة واعتزاز عمالقة الأدب الروسي.
-

-

روح متمردة
في الساعة السادسة مساءً من سنة 1970 دخل طِفلٌ يبلغ من العمر 13 عاماً إلى عيادة أبيه، أبوه طبيب أطفال يغرق في الشعر العربي متماوجاً مع ملامح فرنكوفونية، الطفل يخبئ شيئاً في يده، يسأل والدَه: “أبي ما رأيك بكتاب (الأرواح المتمردة)؟”
