الوسم: السرد القصصي
-

في متاهات السرد: مفاتيح كتابة حبكة روائية تتجاوز حدود الواقع
في عالم الرواية، تُعتبر الحبكة الأساس الذي يُضفي الحياة على النص الأدبي، إذ تتطلب نسج الأحداث في إطار درامي مثير يُشعر القارئ بالمفاجآت والتقلّبات، مما يُعزز التواصل العاطفي والفكري. تُعتبر الحبكة نسيجًا يجمع بين الفكرة الرئيسية وتفاصيل الشخصيات، وتوزيع الأحداث بأسلوب درامي يُحقق استمرارية التشويق. يتناول المقال أسرار صياغة حبكة مقنعة تعتمد على التخطيط الدقيق…
-

رحلة السرد في 90 يوماً: كيف تحوّل الفكرة إلى رواية خالدة؟
“رحلة السرد في 90 يوماً” هي دعوة تساعدك لأن تحوّل أفكارك إلى رواية، خلال 90 يوماً، ستحصل خلالها على فرصة لتطوير قصتك واستخدام مهارتك في التخطيط. في هذه الرحلة، لن تكون مضطراً لانتظار اللحظة المثالية للكتابة، بل ستصنعها وتحوّل كل يوم إلى فرصة لكتابة قصة عظيمة، إذا كنتَ تؤمن بقصتك ومستعداً للالتزام، ستُخرج هذه التجربة…
-

الأشياء التي تعلّمتها عن الكتابة
الكتابة تجربة حسية وعاطفية تأخذنا إلى عوالم جديدة، وقد واجهتُ ككاتب تحديات واستمتعتُ بلحظات إلهام أثّرت في مسيرتي الأدبية، وفي هذه المقالة، سأشارك بعض التجارب التي ساهمت في تشكيل مهاراتي وتوسيع آفاقي الفكرية، وكيف تطوّرت كتابتي ووجدت صوتي في عالم الأدب.
-

هل يحتاج العالم إلى القصة؟
يتناول العالم قسوة الواقع وتعقيداته، حيث يشعر الأفراد بالعجز وماهية الصراع من حولهم، وتصبح القصص ملاذًا يتيح لهم النجاة من ضغوط الحياة اليومية، إذ تعكس هذه القصص معاني وأحاسيس مفقودة.
-

7 طرق تساعد الكاتب لترك انطباع لدى القراء
ككاتب، يجب على الكاتب خلق تجربة متكاملة تتيح للقارئ الانغماس في عالمه الروائي، وبناء عالم يجذب القارئ ليشعر بأنه يعيش الأحداث. هذه الرحلة الأدبية يجب أن تكون قوية وعميقة، تجعل القارئ يفكر في النص حتى بعد انتهائه.
-

10 أسرار لجعل كتابتك أفضل: كيف ترتقي بالكتابة إلى مستوى استثنائي؟
الكتابة هي فن يتجاوز ترتيب الكلمات، حيث تُستخدم كوسيلة لخلق عوالم خيالية وتشكيل أفكار تجسد التجارب الإنسانية والمشاعر، مما يمنح النصوص طابعاً حيوياً يفتح آفاقاً جديدة للقارئ.
-

تأملات في الأدب الحديث ومستقبل السرد القصصي: بين التطور التكنولوجي والرؤية الفنية الجديدة
يُعتبر الأدب نافذة مفتوحة على الروح الإنسانية، تعكس تجارب البشر وأحاسيسهم عبر الزمان والمكان، كما تُشكل مرآة تعكس تنوّع المشاعر والأفكار التي يعيشها الأفراد في مختلف الثقافات، من خلال النصوص الأدبية، نخترق الحدود التقليدية، ونستكشف القضايا الوجودية، ونُعيد تشكيل المعاني للأبعاد الجديدة التي تظهر في حياتنا اليومية
