الوسم: القصة القصيرة
-

شرعي بالملل: حكاية الرجل الذي اكتشف اللعبة ثم صار جزءاً منها
في عالم تحكمه الطاعة وتُقاس فيه الشرعية بالإيقاع لا بالعقل، يستيقظ “إيدير” بعد ست سنوات من السبات ليجد نفسه قطعة في آلة ضخمة تصنع البشر كما تصنع البراغي. ذكاؤه، الذي رفض أن يخضع دون أن يفهم “لماذا”، يحوله من عبد في المصنع إلى مبرر شرعي لوجود العبودية ذاتها. إنها قصة عن النظام الذي يبتلع التمرد……
-

رجل خارج الإطار
هذا النص يرسم لحظة تحول إنساني عميقة لرجل يشعر أنه هامش في الحياة، حتى يراه رسّام فيمنحه إطاراً يعيد تعريف وجوده. إنه حكاية عن معنى أن يراك أحد أخيرًا، وأن يتحول الظل إلى إنسان كامل، ملامح ومعنى.
-

شق في جدار بيتنا القديم
هذا نص سردي إنسانيّ عميق يلتقط لحظات الطفولة الهشّة ويحوّلها إلى ذاكرة متوهّجة بالسؤال والحنين. يحكي عن الفقد عبر صورة بسيطة: شقّ في جدار قديم يصبح مرآةً للروح، ونافذةً لا تمّحي نحو وجه هناء وطفولتها التي لا تموت.
-

الجوع الحقيقي
النص يصوّر فجوة موجعة بين وفرة الطعام في عالم مُترف وبين جوع الناس الحقيقي، ويروي حكاية عاملٍ يرى بعينيه هذا الظلم حتى يلتقي رجلاً وابنته، فيدرك أن الجوع الأكبر هو جوع الإنسانية لا جوع البطون.
-

أخناتون
نص سردي مشحون بالتوتر الدرامي يعيد تقديم لحظة التحوّل الكبرى في زمن أخناتون، من خلال صوت نفرتيتي الممزق بين الحب والشك، والإيمان والسلطة.
-

الجمال الحزين
قصة تتبع رحلة ليلى من الحزن إلى السلام، ومن فقدان الحب إلى اكتشاف الذات. حكاية عن الجمال الذي يولد من الوجع، حين يتصالح القلب مع ما لا يمكن استعادته.
-

على حافة الجوع – صفحة من مذكرات رجل فلسطيني
صفحة إنسانية مؤثرة من مذكرات طفل فلسطيني يعيش تفاصيل الحرب والجوع، بين الخوف والمسؤولية المبكرة. يحكي بصوته الطفولي الناضج عن البطولة اليومية في البقاء، وعن انتصارات صغيرة.
-

خمس قصص قصيرة جداً
خمس ومضات قصصية تجمع بين الخيانة والدهاء والندم والمفارقة الساخرة، ترسم لوحاتٍ إنسانية مكثّفة من الحياة اليومية. في كل حكاية، يكمن درس خفيّ عن الطمع، والحب، والعبث، وما تخبّئه النفس حين تُختبر بالمال أو العاطفة أو الحلم.
-

قلب لا ينكسر
نصٌّ إنساني موجِع يرصد حياة امرأةٍ عالقة بين الجوع والذاكرة، تحاول أن تحفظ كرامتها وسط الخراب. يحمل صوتها الهادئ قوة القلب الذي لا ينكسر، حتى حين يتهاوى كلُّ شيء من حوله.
-

المنفى
نصٌّ عميق يرسم ملامح المنفى كجغرافيا للروح لا المكان؛ حيث يتحوّل مفتاحٌ صدئ إلى جسرٍ بين الذاكرة والوجود، بين خيمةٍ باردةٍ وبيتٍ غائبٍ ما زال يسكن القلب، لتصبح العودة فعلًا داخليًا، لا رحلةً على الخريطة.
